ويأتي ذلك في إطار التوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولـي عهده الأمين التي تؤكد دوما العناية والاهتمام ببيوت الله جل وعلا، ولا سيما مثل تلك المساجد التي يؤمها المسلمون بكثرة، لأداء نسك الحج والعمرة، إذ إن حركة المعتمرين في المسجد ذهابا وإيابا لا تتوقف طوال السنة، خاصة في المواسم، وتظل أبوابه مفتوحة على مدار الساعة.
وتضمن التوجيه مباشرة إحدى الشركات الوطنية العمل على الفور بفرش الجامع بأفخم السجاد والانتهاء من جميع الأعمال قبل اكتمال وصول الحجاج لمكة المكرمة، وبدء أعمال الحج، يأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على تلمس احتياجات المساجد، خلال جولات تفقدية في مكة المكرمة، والمدينة النبوية، وفي مختلف مناطق المملكة، حيث فرش 600 ألف م2 موزعة على مناطق المملكة.
واكتسب مسجد التنعيم شهرته من كونه بني في الموضع الذي أحرمت منه أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - بالعمرة في حجة الوداع سنة 9 للهجرة.
مسجد التنعيم
- يبعد 7 كلم عن الحرم المكي الشريف
- يعد ميقات المعتمرين من مكة كونه أدنى الحل

