بحث رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور خالد السلطان، أمس في الرياض، مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جون أبي زيد والوفد المرافق، التعاون المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وتوجهات المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة.
وناقش اللقاء الذي حضره عدد من المسؤولين في المدينة وممثلي سفارة الولايات المتحدة لدى المملكة، مستجدات التعاون في المجالات البحثية للطاقة الذرية والتعاون في مجال تطوير القدرات والكفاءات البشرية في مجال الطاقة النووية، وكذلك في مجال إدارة المخلفات الإشعاعية.
وأكد السلطان أهمية الولايات المتحدة كشريك في المجالات البحثية للطاقة الذرية ومجال تطوير القدرات والكفاءات البشرية، مبينا أن التعاون القائم بين البلدين يستلزم إعدادا عالي الدقة خلال جميع المراحل، عبر تسخير العناصر اللازمة للتطوير والإشراف الدقيق على تقدم كل مرحلة، وذلك لما يمثله قطاع الطاقة من أهمية استراتيجية تسهم في تحقيق مستقبل آمن ومستدام للطاقة بما يحقق أهداف رؤية الوطن الطموحة 2030.
وأوضح السلطان أن مشروع المملكة الوطني للطاقة الذرية يركز على أهمية التعاون المتبادل فيما يتعلق بالتعليم والتدريب العلمي والتقني، وكذلك تبادل الخبراء والعلماء والفنيين والمحاضرين لما له من أثر إيجابي كبير في تطوير الكوادر البشرية الوطنية العاملة في هذه المجالات، وبما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030 في ظل الاهتمام الذي يلقاه هذا القطاع الحيوي من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين ومتابعة حثيثة ومستمرة من وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح.
تعاون سعودي أمريكي لتطوير القدرات البشرية في الطاقة النووية
مكة - مكة المكرمة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
