تعد التكلفة المرتفعة لإصدار الكتب الصوتية أحد أبرز العوائق أمام دور النشر العربية، إلى جانب الثقافة السائدة حول جدية الكتاب الورقي عن الصوتي، في المقابل أكد بعض من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يواجهون مشاكل بصرية أن تحويل الكتب المنهجية بالذات لكتب صوتية يساهم في تسهيل الاطلاع عليها.
وأوضح المتخصص في الهندسة الصوتية وحيد ناجي أن اللجوء للكتاب الصوتي يأتي استجابة لتغيرات العصر، إلا أنه أكد على الأولوية للورق، من جهته استبعد طالب الإعلام أحمد محمدي إمكان الاعتماد عليه في التأسيس الثقافي.
وأشارت الطالبة رنا محمد التي تعتمد على الكتاب الصوتي إلى توافق هذه التقنية مع الانشغال اليومي، إلا أنها حددت المشكلة في عدم إمكان تحديد الاقتباسات بالطريقة التي يتيحها الكتاب الورقي، إضافة إلى قلة الكتب العربية الصوتية.
- «ليس للدار أي تجارب سابقة مع الكتب الصوتية، واقتصر نشاطنا على المطبوعة والرقمية.لكونها مكلفة مقارنة بغيرها، حيث لا بد من توفر قارئ جيد ومونتاج وغيرها من متطلبات لإنتاجه، ولكن السبب الأساسي والأول يعود إلى التخوف من سهولة قرصنة المادة الصوتية أكثر من الورقية، حيث إن الوسيلة الوحيدة لتسويقها هي الانترنت».
الدكتور سليمان الميمان - رئيس مجلس إدارة دار الميمان للنشر
- «لا نفكر أبدا في القيام بهذه الخطوة حاليا، لأن دارنا تعدّ مؤسسة صغيرة وقوتها لا تتسع لهذا النشاط، بالإضافة إلى أن طرازنا وطريقتنا في العمل تقليدية.ولا توجد لدينا أي مخاوف في عدم تحقيق الأرباح من الكتب الصوتية لأننا نعدّ الدار منتدى ثقافيا وليست مؤسسة تجارية».
عبدالرحيم الأحمدي - دار المفردات للنشر والتوزيع
- «الكتاب أسهل وسائل المعرفة، ولكن بالنسبة للمكفوفين يعدّ من أصعبها، وهنا تكمن أهمية الكتب الصوتية كوسيلة بديلة للمطبوعة والرقمية، فقد تمكنت من إكمال دراستي للماجستير بكل سهولة في جامعة عين شمس بمصر، بعد تحويل جميع المراجع والكتب إلى تسجيلات صوتية، من خلال مكتب مخصص لذلك».
محمد العوفي - كفيف

