أفاد تقرير أمس بأن البريطاني نايجل فاراج المناهض للاتحاد الأوروبي، ومؤيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جمعوا أموالا من أجل تشكيل مجموعة لمجابهة «الأساليب المخيفة» التي يتبعها المعارضون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) ودعم «قوة الديمقراطية».

وقالت صحيفة «فاينانشال تايمز» إن «العديد من أنصار الرئيس الأمريكي»، وبينهم كوري لواندوسكي، المدير السابق لحملة ترمب الانتخابية، وفيل برايانت، حاكم ولاية مسيسيبي، حضروا حفل جمع الأموال وإطلاق مجموعة «وورلد فور بريكست» (دبليو فور بي) الذي أقيم في نيويورك.

وأعاد فاراج وهو الزعيم السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة ويرأس حاليا «حزب بريكست» الجديد، نشر صور له على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي خلال لقاء برايانت ورئيس «وورلد فور بريكست» بيجي جراندي في نيويورك.

ونقلت «فاينانشال تايمز» عن فاراج القول إن ترمب حثه، خلال اجتماع بالبيت الأبيض، على التعاون مع رئيس الوزراء البريطاني اليميني المحافظ بوريس جونسون. وقال فاراج للصحيفة «ينظر ترمب إلى الأرقام ويقول من الواضح أنه يجب أن يعمل هذان الرجلان (جونسون وفاراج) معا».

وأضاف «يريد ترمب رؤية تغيير في السياسة البريطانية» وعلى صفحة تبرعاتها تصف جماعة «وورلد فور بريكست» نفسها بأنها «ائتلاف عالمي للقادة والمؤثرين وأصدقاء بريكست من دول مختلفة حول العالم».

وتقول أيضا «نحن ملتزمون بمثل الانتخابات الحرة والنزيهة وتأييد نتائج تلك الانتخابات، وهي القوة الأساسية للديمقراطية».

واتهمت الجماعة المؤيدين للاتحاد الأوروبي بأنهم «يرغبون في كبح جماح الديمقراطية، تاركين المملكة المتحدة مقيدة بكل قيود الاتحاد الأوروبي».