أكد ائتلاف يضم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» وشركة «إي دي إف رينوبلز» الفرنسية، اكتمال تمويل مشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح، بدعم من عدد من المصارف السعودية والعالمية، مشيرا إلى أن ذلك يعكس ثقة المستثمرين المحليين والعالميين في إمكانيات المملكة التي تؤهلها لتكون مركزا لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة المجدية تجاريا على نطاق واسع.
ووفق بيان للائتلاف، ستباشر الشركتان تنفيذ مشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح قريبا، والتي تعد المحطة الأولى من نوعها في السعودية والأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط، بطاقة إنتاجية 400 ميجاوات.
ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري انطلاقا من الربع الأول لعام 2022.
وأوضح الائتلاف أن شركة «فيستاس» ستوفر توربينات الرياح، كما أنها ستتولى مسؤولية عقد الهندسة والمشتريات والبناء، بينما ستكون شركة «تي أس كيه» مسؤولة عن الإجراءات الكفيلة باستقرار عمل المحطة، فيما ستوفر «سي جي هولدينج» المحطات الفرعية والحلول ذات الجهد العالي.
وستكون محطة دومة الجندل قادرة على توليد طاقة مستدامة تكفي لنحو 70 ألف وحدة سكنية، كما ستسهم في إيجاد 1000 فرصة عمل تقريبا خلال مرحلتي البناء والتشغيل.
وستوفر المحطة الطاقة الكهربائية وفقا لاتفاقية شراء الطاقة مدتها 20 عاما مع الشركة السعودية لشراء الطاقة، وهي شركة تابعة للشركة السعودية للكهرباء الجهة المسؤولة عن توليد الطاقة وتوزيعها في السعودية.
وكان مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، أعلن في يناير 2019، منح مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح إلى الائتلاف الذي تقوده الشركتان الإماراتية والفرنسية، مضيفا أن الائتلاف قدم عرض أسعار أكثر تنافسية بلغ (21.3 دولار لكل ميجاوات ساعة) لتطوير المحطة التي تبلغ تكلفتها 500 مليون دولار.
بدء مرحلة التشييد
«فخورون بوصول مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح إلى مرحلة التشييد، وسعداء باكتمال تمويل مشروع وتحقيق الإغلاق المالي وبدء مرحلة التشييد والإنشاءات. إن تطوير مشروع دومة الجندل يعد دليلا على ما تتمتع به السعودية من إمكانات في مجال طاقة الرياح، ويشكل دافعا قويا لمواصلة تنويع المصادر الطاقة فيها».
أسامة خوندنة - الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لشراء الطاقة
تعزيز مزيج الطاقة
«تمثل طاقة الرياح الآن حلا من الحلول الفعالة اقتصاديا في قطاع الطاقة المتجددة وتسهم بدورها في تعزيز مزيج الطاقة. يجسد المشروع الجديد طموحاتنا في تطوير مشاريع مهمة في السعودية، ويمثل خطوة أخرى في سبيل تحقيق استراتيجية مجموعة إي دي إف 2030 التي تهدف إلى مضاعفة طاقتها في مجال الطاقة المتجددة بحلول 2030، سواء في فرنسا أو في جميع أنحاء العالم، لتصل إلى 50 جيجاوات. الفوز بمشروع دومة الجندل الأول من نوعه في السعودية مهم لنا، والمنتظر أن يكون الأضخم في مجال طاقة الرياح على مستوى الشرق الأوسط».
برونو بينساسون - الرئيس التنفيذي الأول لدى «إي دي إف»، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «إي دي إف رينوبلز»
يعكس ثقة المستثمرين
«إن اكتمال تمويل مشروع المحطة يعكس ثقة المستثمرين المحليين والعالميين في الإمكانيات الهائلة للسعودية، والتي تؤهلها لتكون مركزا لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة المجدية تجاريا على نطاق واسع. فوز مصدر وشركائها بتنفيذ مشروع محطة دومة الجندل، مهم في ظل الاستراتيجية السعودية التي تهدف إلى زيادة نسبة مساهمة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة، ليصل إجمالي الطاقة المنتجة من مصادر متجددة إلى 27.3 جيجاوات بحلول عام 2024».
محمد الرمحي - الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»
تحالف «مصدر» و«إي دي إف رينوبلز» ينهي تمويل محطة دومة الجندل لطاقة الرياح
مكة - مكة المكرمة3 دقائق للقراءة

حجم الخط
