واصلت المقاومة والجيش الوطني المسنود بقوات التحالف العربي أمس عمليات الزحف صوب منطقة الراهدة بمحافظة تعز لتحريرها بعد أن تمكنت خلال الثلاثة الأيام الماضية من تحرير منطقة الشريجة بمحافظة لحج (جنوب) التي تعد إحدى أهم البوابات الرئيسة لمحافظة تعز.
وأكد مصدر عسكري لـ»مكة» أن قوة كبيرة من المنطقة العسكرية الرابعة تتمركز على مشارف مدينة الراهدة بقيادة العميد علي ردمان الصبيحي، أحد الضباط الذين قام نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح بتسريحهم من الخدمة، والعميد ثابت جواس، الذي عينه هادي قائدا للقوات الخاصة بعدن استعدادا لتحريرها.
وأشار المصدر إلى أن عملية تحرير تعز تسير على 4 محاور رئيسة تتمثل في:
- محور الشرجية الراهدة جنوب شرق تعز.
- محور المخا وذباب في الجهة الغربية.
- محور الوازعية ونجد القسيم من منطقة الضباب.
- محور المدينة من اتجاه منطقة الحوبان، حيث تتمركز ميليشيات الحوثي.
وأضاف المصدر أن حسم المعركة مسألة وقت بعد أن تستكمل المقاومة والجيش الوطني المسنود بالتحالف تضييق الخناق على ميليشيات التمرد من جميع الاتجاهات.
وفي سياق متصل أكدت المقاومة الشعبية بمناطق الراهدة، حيفان، خدير بمحافظة تعز الوقوف صفا واحدا مع الشرعية والعمل من أجل التصدي للانقلابيين والخارجين عن الشرعية.
وفي جبهة مريس ودمت بمحافظة الضالع (جنوب) صدت المقاومة أمس هجوما لميليشيا الحوثي وصالح بمنطقة يعيس شمال مدينة مريس، بعد أن حررتها من قبضتهم الأربعاء الماضي، حيث يحاول المتمردون استعادتها من جهة نجد القرين.
وفي إب نفذت المقاومة عددا من الهجمات ضد ميليشيا التمرد، حيث هاجم مسلحو المقاومة دورية حوثية بمنطقة كتاب، بعد ساعات من تنفيذ هجومين منفصلين على المتمردين أحدهما في نقيل سمارة والآخر في نقيل السياني.
وأكد الشيخ صادق خشعان (مدير مديرية بني ضبيان) أن «المعركه مع الميليشيات الانقلابية مستمرة وتدور رحاها في مناطق الشرز وكنم.
وذكرت المصادر أن الاشتباكات تأتي على خلفية طلب الحوثيين من القبائل السماح لهم بالمرور من مناطقهم لمحافظة مأرب وجبهة صرواح.

