l الاتحاد والأهلي ديربي السعودية وليس ديربي الغربية، مع احترامي وتقديري للفرق المتنافسة في منطقة واحدة وجماهيريتهما، فالتاريخ يمنح الفريقين حق الأقدمية في نشر ثقافة الديربي والتنافس بين قطبي أي منطقة في المملكة.
l لست مع الهدوء الطاغي الذي سبق مواجهة اليوم، فهو لا يعكس مدى أهمية المباراة، حتى لو تصالحت جماهير قطبي الغربية مع نفسها ورضيت بالخسارة كون الفريقين كبيرين.
l كان الإعلام في السابق يضع عدادا زمنيا ينقص يوميا مع قرب النزال بين العميد والقلعة، إلى جانب التقارير والحوارات وتسخين المواجهة.
l حتى في مواقع التواصل الاجتماعي نجد هناك هدوءا نسبيا وتحديا خجولا بين أنصار الفريقين، ولا أعتقد أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة.
l خسارة الاتحاد اليوم لن يكون وقعها كارثيا كما هو الحال بالنسبة للأهلي، لأن العميد لن يخسر سوى 3 نقاط ويستطيع تعويضها لاحقا ناهيك عن المستوى الفني المتذبذب للفريق مع المدرب بولوني المتوقع أن تلحق به الإقالة قريبا.
l لكن الخسارة تعني كثيرا بالنسبة للأهلي، فقد تغنى بما يكفي نتيجة خوضه 40 مباراة دون خسارة، وعندما يكسر الاتحاد هذا الرقم يخرج رقما جديدا لن يكون مقبولا وسط أنصار القلعة، وسيكون هذا الرقم مصدر (طقطقة) أكبر من كونه خسارة، فهل يرتفع رقم الأهلي إلى 41 مباراة، أم يضع العميد نقطة لنهاية سطر وبداية آخر!l في السنوات الخمس الماضية وتحديدا منذ 2011 إلى 2015 كان هناك تكافؤ في لقاءات الفريقين رغم أن هذه الفترة تحديدا شهدت تطورا فنيا ملحوظا في الأهلي على عكس الاتحاد الذي شهد انحدارا مخيفا بسبب سياسة الإحلال والإبدال التي شهدتها صفوفه، ورغم ذلك لم يستطع الأهلي إحداث الفارق من حيث عدد مرات الفوز والسبب روح العميد التي تبقى سلاحه الأقوى، وما حدث أمام الهلال ليس ببعيد، فرغم قوة عناصره إلا أنه لم يصمد أمام حماس شباب العميد.
l شخصيا أتوقع أن تأتي المباراة هادئة كما هي الأجواء التي سبقتها، ولكن مع هذا الهدوء سيلحق الاتحاد الأهلي بالهلال، (مجرد توقع)، فنفس الإحساس الذي خالجني قبل مباراة الهلال يسيطر علي اليوم.