قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الهجوم الإرهابي على فندق في مالي زاد فحسب إصرار المجتمع الدولي على الحرب ضد الآفة العالمية للإرهاب.
وقدم أوباما تعازيه أمس لأسر 21 ضحية، من بينهم أمريكي واحد على الأقل لقي حتفه عندما اقتحم إرهابيون فندقا في باماكو عاصمة مالي.
ووصف أوباما هجوم أمس الأول بأنه «تذكير مروع آخر بأن آفة الإرهاب تهدد الكثير جدا من دولنا».
وقال لكبار رجال الأعمال من دول جنوب شرق آسيا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كوالالمبور «تزيد تلك الأعمال الوحشية من إصرارنا على مواجهة هذا التحدي».
وأضاف أوباما «ستقف الولايات المتحدة بحزم ضد الذين يستهدفون مواطنينا.
لن نسمح لهؤلاء القتلة بأن يكون لديهم مأوى آمن».
وقال إن الدول بمختلف أنحاء العالم متحدة في إصرارها على مواجهة التطرف «لإبعاد الايديولوجيات البغيضة التي تؤجج الإرهاب ودعم القيم الشاملة للتسامح واحترام كرامة الإنسان».
من جهته أكد رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق أن الحلول العسكرية وحدها لا تكفي لهزيمة الإرهاب العالمي.
وقال «لقد ألقت أحداث الأيام والأسابيع الأخيرة بظلالها علينا جميعا.
لا يوجد شخص في هذه القاعة لم يشعر بالصدمة ويتأثر بالتجاهل المقزز للحياة البشرية».
أوباما: هجمات مالي تزيد إصرارنا على محاربة الإرهاب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
