خفض باركليز أمس توقعاته لسعر النفط في النصف الثاني من العام الجاري وفي العام المقبل، مرجعا ذلك إلى تباطؤ نمو الطلب بسبب أوضاع أضعف من المتوقع للاقتصاد العالمي.

وقلص البنك توقعاته لسعر خام القياس العالمي برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في 2019 بواقع دولارين إلى 69 دولارا و61 دولارا للبرميل على الترتيب. وخفض تقديراته لسعر برنت في 2020 ستة دولارات إلى 69 دولارا، وبمقدار خمسة دولارات للبرميل لخام غرب تكساس الوسيط.

وقال البنك في مذكرة إن من المرجح أن يتباطأ نمو الطلب إلى ما يزيد قليلا فحسب على مليون برميل يوميا في 2019 ، إذ إن «تنامي الحماية التجارية في ظل التباطؤ الصناعي الجاري عالميا يضغط بقوة على نمو الطلب النفطي هذا العام»، لكن محللي البنك أضافوا أنه «على الرغم من ذلك نعتقد أن المخاوف من حدوث تخمة مبالغ فيها، إذ تظل الاتجاهات الأساسية لمخزون البترول في الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم تقدم الدعم»، مضيفين أن السوق تقلل من تقدير الطلب وتبالغ في تقدير نمو الإمدادات عند المستويات الحالية للأسعار.

وارتفعت أسعار النفط أمس نحو 1% بعد أن قالت إيران إنها احتجزت ناقلة نفط أجنبية في الخليج، في ظل تصاعد التوترات بين طهران والدول الغربية بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لصادرات الطاقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 58 سنتا إلى 64.24 دولارا للبرميل. وكانت العقود الآجلة لخام القياس العالمي تراجعت 1% أمس و3% يوم الثلاثاء.

وصعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 43 سنتا إلى 57.21 دولارا. وتراجع الخام 1.5% في الجلسة السابقة و3% يوم الثلاثاء.

وقالت إيران إن السفينة التي لم تحدد هويتها كانت تهرب الوقود وتحمل مليون لتر، أو ما يعادل نحو 6200 برميل.

وقالت إيران إنها هي السفينة نفسها التي جرى قطرها يوم الأحد بعد أن أرسلت إشارة استغاثة. وقال مسؤولون أمريكيون يوم الأربعاء إنهم غير واثقين مما إذا كانت ناقلة نفط جرى سحبها إلى المياه الإيرانية قد جرى التحفظ عليها أم إنقاذها.

وانخفض النفط يوم الأربعاء في رد فعل على ارتفاع كبير في مخزونات المنتجات النفطية مثل البنزين في الولايات المتحدة، مما يشير إلى ضعف الطلب خلال موسم الرحلات الصيفية.

وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضا يفوق المتوقع في مخزونات النفط الخام الأسبوع الماضي، لكن المتعاملين يركزون على الزيادات الكبيرة في مخزونات المنتجات المكررة، مما دفع الأسعار للانخفاض.