حذرت أوساط حقوقية فلسطينية في غزة أمس من مخاطر تفاقم أزمة نقص الأدوية في المستشفيات الحكومية على حياة سكان القطاع المحاصر إسرائيليا منذ 12 عاما.
وأعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومقره غزة، عن قلقه البالغ من تهديد أزمة نقص الأدوية حياة نحو 9000 مريض بحاجة ماسة للعلاج.
وناشد المركز السلطة الفلسطينية بإمداد مستشفيات القطاع بالأدوية اللازمة لإنقاذ حياة المرضى، مشيرا إلى أن أزمة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية تفاقمت على نحو شديد، وباتت تشكل خطورة على حياة المرضى.
وأبرز المركز النقص الحاصل في الأصناف الدوائية في مستشفيات قطاع غزة والتي وصلت إلى نحو 5, 61% من قائمة الأدوية التخصصية.
ونقل المركز عن مصادر وزارة الصحة في غزة أن 25 صنفا فقط من أصل 65 صنفا من قائمة الأدوية التخصصية لمرضى الأورام تتوفر في مستودعاتها، مما يعني وقف البروتوكولات العلاجية لنحو 8000 مريض في القطاع، فضلا عن النقص الشديد في الأدوية المخصصة لمرضى الكلى، وأقسام الولادة، والمرضى النفسيين.
وأضاف أن علاج مرضى الغسيل الكلوي ومرضى زراعة الكلى غير متوفر في مستشفيات قطاع غزة، الأمر الذي يهدد حياة 1000 من مرضى الغسيل الكلوي في القطاع.
وأضاف أن الأدوية المخصصة للسيدات في أقسام الولادة، والأدوية المخصصة للمرضى النفسيين، والأدوية المخصصة لتشنجات الأطفال غير متوفرة في مستشفيات القطاع.
ونقل المركز عن مسؤول في وزارة الصحة في غزة التي تديرها حركة حماس قوله «إن وزارة الصحة في رام الله لم تلتزم بتوريد إلا ما نسبته 10% إلى 15% من الأدوية والمستهلكات الطبية المخصصة لمستشفيات قطاع غزة، في حين أن نصيب وزارة الصحة في غزة يصل إلى 40% من إجمالي الأدوية والمستهلكات الطبية التي توفرها الوزارة».
نقص الأدوية في مستشفيات غزة يهدد حياة 9000 مريض
د ب أ - غزة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
