اتفق باحثون على أن السمات النموذجية للطفلين الأول والأخير أكثر من الطفل الأوسط الذي تتراوح سماته بشدة، من شخص لا يقلق أو ينزعج بسهولة إلى شخص يسعى إلى لفت الانتباه باستمرار.

وقال مدير مؤسسة ماكس بلانك للتنمية البشرية في برلين رالف هيرتفيج «هناك مزيد من الدراسات التي تشير إلى أن ترتيب ولادة الطفل بين أشقائه له أثر قليل نسبيا على السمات الشخصية للطفل، إن وجدت على الإطلاق». مستشهدا بدراسة تظهر «تباينا في توزيع الموارد الأبوية مثل الوقت والمال»، وعادة ما يستثمر الآباء أقل في الطفل الأوسط.

وهذا كله أمر طبيعي وليس نتيجة لقرار واع من جانب الآباء.

وأضاف هيرتفيج «الطفل الأوسط لا يحظى أبدا باهتمام حصري من والديه»، على عكس الطفل الأكبر في المرحلة الأولى من التطور و»رضيع العائلة» عندما يكبر أشقاؤه ويتركون المنزل. غير أنه يصعب تحديد تداعيات هذا الأمر.

ويتابع «بعض الدراسات أظهرت أن ارتباط الطفل الأوسط بأسرته، خاصة في فترة البلوغ أقل قوة (من الطفلين الأول والأخير)»، مضيفا أن هناك دليلا أيضا على أن الطفل الأوسط لديه تقدير ذاتي أقل.