تل ابيب 20 تشرين ثان/نوفمبر(د ب ا) اصدر منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية الميجور جنرال يؤاف مردخاي توجيهات بتعليق تصاريح العمل الخاصة التي منحت لـ1200 فلسطيني وذلك حتى استكمال التحقيق مع الشخص منفذ الاعتداء في تل ابيب امس الخميس ، علما بانه كان يحمل مثل هذا التصريح.
وكان مصدر امني قد اكد انه لن يتم فرض قيود على 200 الف فلسطيني يحملون تصاريح عمل واقامة عادية في اسرائيل موضحا ان اسرائيل ليست معنية بجعل هؤلاء الفلسطينيين متذمرين بسبب كونهم عاطلين عن العمل، بحسب الاذاعة الاسرائيلية.
يشار الى ان 52 الف فلسطيني من الضفة الغربية يتوجهون الى اماكن عملهم في اسرائيل يوميا.
ويحمل معظمهم تصاريح يومية فيما يحمل اقل من ثلث منهم تصاريح بالمبيت بناء على طلب ارباب عمل.
وتقدر الاجهزة الامنية عدد الفلسطينيين الذين يدخلون البلاد دون تصاريح يوميا ب40 الفا.
كانت الاذاعة قد ذكرت ان الاجهزة الامنية بصدد اعادة النظر في طرق منح تصاريح العمل الخاصة التي يحملها نحو 1200 فلسطيني عقب الاعتداء .
ياتي هذا الاجراء بعد مقتل شخصين اسرائيليين طعنا في تل ابيب ،كما وقتل ثلاثة اسرائيليين ايضا في الضفة الغربية في حادث اطلاق نار امس الخميس وذلك وسط موجة العنف التي اندلعت بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ مطلع الشهر الماضي (د ب ا)م ف م 2015/11/20 .
 ملبورن/ الأناضول استيقظ مواطنو نيوزيلندا، اليوم الجمعة، ليجدوا أوراق الاستفتاء العام، لاختيار"علم الدولة" الجديد في صناديقهم البريدية، في محاولة من الحكومة لمنح شعبها فرصة المشاركة لتغيير الطريقة التي ينظر فيها العالم لبلدهم.
جاء ذلك في الجولة الأولى من الاستفتاء العام، الذي يستوجب الاختيار بين خمسة تصاميم للعلم الوطني جديد.
وأعلنت اللجنة الإنتخابية في البلاد، أن الجولة الثانية من الاستفتاء، ستجري في مارس/ آذار 2016، يقرر من خلالها النيوزيلنديون، إما الإبقاء على العلم القديم أو استبداله بتصميم العلم الذي سيحظى على أعلى نسبة تصويت في الجولة الأولى من الاستفتاء.
وذكر ايمي آدامز، نائب الحزب الوطني النيوزيلندي، على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، أن "المواطنين أتموا عملية التصويت، وقاموا بإعادة إرسال أوراق استفتاء العلم الوطني بالبريد".
وكانت نتائج استطلاع أجري على موقع "Stuff.
co.
nz " النيوزيلندي، أقل تفاؤلاً، كونها أظهرت أن العديد من النيوزيلنديين يرغبون في الاحتفاظ بالعلم الحالي، وآخرين قرروا الامتناع عن التصويت.
وقالت أليكس فينويك، إحدى الناخبات أن التغيير سيحول دون اعتبار رمز "الاتحاد البريطاني"،  سمة من سمات علم بلدنا، ما يعكس خلفيات جديدة لمواطني نيوزيلندا الحاليين.
وأضافت "مع العلم أن جنودنا قاتلوا سابقاً تحت ذلك الشعار، إلا أن مواطنينا الحاليين لهم انتماءات من بولنيزيا والمحيط الهادئ".