وأوصى المشاركون بضرورة تحقيق التوازن بين استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة مع عدم الإخلال بقواعد وإجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع الحفاظ على سرية الحسابات، كما حثوا على الاهتمام بالتطوير المستمر للمنظومة التشريعية ذات العلاقة بالجرائم الالكترونية والقطاع المصرفي لمواكبة التطور السريع في تكنولوجيا المعلومات والجريمة.
ودعوا إلى وضع خطة تدريبية لنشر الوعي لدى العاملين في مجال أمن وحماية البيانات والخصوصية، وكذلك التعريف بأساليب مكافحة جرائم الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشددين على ضرورة توعية مسؤولي الالتزام وأمن المعلومات بمتطلبات القواعد العامة لحماية البيانات بهدف تخفيف مخاطر أمن المعلومات.
وطالبوا بضرورة الالتزام بالقوانين والتوصيات كافة وأفضل الممارسات المحلية والإقليمية والدولية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وكذلك متطلبات مجموعة العمل المالي»FATF» بشأن الأصول الافتراضية.
يذكر أن الملتقى المصرفي العربي عقده اتحاد المصارف العربية في شرم الشيخ على مدار ثلاثة أيام بعنوان «أهم المستجدات ذات الصلة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحة الاتجار بالبشر والجريمة الالكترونية»، بمشاركة عدد من المصرفيين العرب، ووحدة مكافحة غسل الأموال المصرية.
أبرز توصيات الملتقى المصرفي العربي
- توسع البنوك العربية في أساليب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
- الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مكافحة غسيل الأموال
- وضع مؤشرات استرشادية لعمليات غسل الأموال المتعلقة بجرائم الاتجار بالبشر
- تحقيق التوازن بين استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة مع الحفاظ على سرية الحسابات
- الاهتمام بالتطوير المستمر للمنظومة التشريعية ذات العلاقة بالجرائم الالكترونية
- وضع خطة تدريبية لنشر الوعي لدى العاملين في مجال أمن وحماية البيانات والخصوصية
- توعية مسؤولي الالتزام وأمن المعلومات بمتطلبات القواعد العامة لحماية البيانات
- الالتزام بمتطلبات مجموعة العمل المالي»FATF» بشأن الأصول الافتراضية

