راهن خبراء أمنيون على أن مواجهة الإرهاب تتركز على وعي الشباب، فبإمكانهم أن يوقفوا هذا المد المتطرف الذي يستهدف أمن المجتمعات.
مبادرة التحصين
وأوضح مستشار الطب النفسي رئيس مركز الإرشاد الجامعي بجامعة الدمام الدكتور عبدالعزيز المطوع أن المركز وضع مبادرة لتحصين الشباب تتضمن ستة عناصر، لافتا إلى أن تحصين الوطن ضد موجة الإرهاب يبدأ بتحصين الشباب من الوقوع في فخ الجماعات الظلامية.
وقال إن هذا ممكن من خلال تعزيز الأمن النفسي والفكري لدى طلاب الجامعة، وتقديم البرامج الوقائية أو العلاجية للمشكلات.
تجربة السعودية
وقال عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى اللواء علي التميمي: لقد وعت السعودية مبكرا مخاطر الإرهاب وكونت بنك معلومات خاصا به، وأمكنها اختراق الجماعات الإرهابية لضربها من الداخل، وهناك دول استفادت من تجربة السعودية في هذا المجال، منبها إلى أن استراتيجية الذئاب المنفردة لداعش وأمثالها تهدف إلى بث الرعب في الخصم بضربات موجعة كالتي تلقتها فرنسا، لكنها تدل على اليأس.
ضربات استباقية
وأشار العميد المتقاعد صالح الزومان إلى أن الضربات الاستباقية للقوى الأمنية جنبت بلادنا كثيرا من الأعمال الإرهابية التي كان الإرهابيون يعدون لتنفيذها بتوجيهات من قوى خارجية لا تكاد تخفى على كل ذي فطنة.
دور الأسرة
وأكد الأكاديمي عضو اللجنة الأمنية السابق بمجلس الشورى الدكتور خليل الخليل أن الدولة قادرة على محاصرة الإرهاب بشتى أنماطه، ولديها من القوة الأمنية والفكرية والدينية والإعلامية ما يمكنها من التصدي لقوى الظلام التي عاثت فسادا في كثير من البلاد، لافتا إلى أن الدولة نجحت في دحر جماعات القاعدة في العقد الماضي.
عناصر مبادرة تحصين الشباب
- تأصيل مفهوم الأمن النفسي والفكري.
- المساهمة في تشكيل شخصية الطالب ببرامج تحصنه.
- تحسين البيئة الجامعية لإشباع حاجات الطلاب النفسية والفكرية.
- التأكيد على أهمية الأمن النفسي والفكري لتنمية حياة الفرد والمجتمع.
- تلمس مسببات اختلال الأمن النفسي والفكري بالمجتمع الجامعي.
- سد الاحتياجات الثقافية وتعزيز مبدأ التعايش بين أطياف المجتمع.

