أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أمس استقالة السفير البريطاني في الولايات المتحدة من منصبه، بعد خلاف تسبب فيه تسرب برقيات انتقد فيها السفير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأرسل السفير كيم داروتش خطاب استقالة جاء فيه «الوضع الحالي يجعل من المستحيل علي القيام بدوري كما أريد».
وأضاف «رغم أن فترة عملي لم تكن لتنتهي حتى نهاية هذا العام، فإنني أعتقد أنه في الظروف الحالية، فإن المسار المسؤول يتطلب إفساح المجال لتعيين سفير جديد».
واستبق داروتش التحقيقات التي تجريها الحكومة البريطانية في تسريب رسائل الكترونية وصفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنها «حمقاء» وتفتقر «للأمان والكفاءة»، في أعقاب تصريح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني، توم توغندهات «أيا كان المسؤول عن التسريب يجب أن يحقق معه».
وكان السفير البريطاني في واشنطن قال «إن البيت الأبيض يعاني من خلل جسيم، وانقسام تحت قيادة دونالد ترمب»، لكنه حض في الوقت نفسه على أن الرئيس الأمريكي يجب ألا يستبعد، وقال «لا نعتقد حقا أن تلك الإدارة ستصبح بشكل فعلي أكثر طبيعية وأقل اختلالا في الأداء، وأقل تقلبا وتقديما لسلوك لا يمكن توقعه، وأقل انقساما بين الفصائل المتنافسة، وأقل حمقا في الناحية الدبلوماسية»، وتساءل عما إذا كان البيت الأبيض، في ظل الإدارة الحالية، «سيبدو كفؤا في أداء مهماته؟!
تسريب انتقادات السفير البريطاني لترمب يدفعه للاستقالة
د ب أ - لندن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
