دائما وللأسف الشديد مع وقت هطول الأمطار تزداد معاناة سكان (جدة) ويصبح الوضع (محزنا) للغاية، بسبب عدم وجود تصريف للسيول وتكدسها في الشوارع.
وفي ذلك اليوم وأنا أسير بعد أن رن هاتف جوالي بضرورة ذهابي للمستشفى بسبب مرض (زوجتي)، وأنا ذاهب إليها إذ بلغت مياه الأمطار إلى منتصف السيارة، وعند شارع الحمراء لم أستطع تكملة المشوار بسبب كثرة الأمطار في ذلك الحي، إذ تعدت المياه الوضع الطبيعي و(غرقت) سيارتي فخرجت منها من (فتحة السقف) وأنا أرى سيارتي تغرق أمام عيني ولا حول لي ولا قوة، والحمد لله على كل حال.
فمعاناتنا مع تصريف الأمطار والسيول في (جدة) لا تزال قائمة، والمشاريع وللأسف لم تحل تلك المشكلة، فأنا وغيري من المواطنين تضررنا بسبب عدم وجود تصريف صحيح للمياه، وسيارتي للأسف ذهبت وتعطلت بسبب ذلك ..فحكومتنا الرشيدة حفظها الله لم تقصر في توفير الميزانيات الضخمة للمشاريع الخدمية، وأصبح اللوم على كل مسؤول ليس جديرا بما يقدمه، فمنذ عام 2009 - 2010 وإلى هذه اللحظة و(جدة) تعاني من سوء مشاريع تصريف السيول فتهطل الأمطار في وقت قليل وتنشر فضائح سوء التخطيط.
لا أدري ماذا أقول، آخرون (غرقت) بيوتهم وأيضا سياراتهم وتوفي في ذلك الوقت البعض، فكيف كان ضمير سعادة المسؤول عندما شاهد تلك المناظر لا أدري! وباختصار..لا تزال (جدة) تغرق وتغرق فوق الماء، ومن يُعاني من ذلك هو المواطن، نسأل الله السلامة!