أشارت وزارة النقل إلى أن سماكة خطوطها الممتدة بين الطرق يعود إلى جودة المعايير المرتفعة التي تشترطها بغض النظر عن جنسية الشركات العالمية المنفذة وأنها تقوم بدراسة مناخ كل مدينة على حدة، وعلى إثره تحدد الخلطات المعتمدة في الطرق الاسفلتية في جميع مناطق المملكة بحسب وكيل وزارة النقل للطرق والمتحدث الرسمي المهندس هذلول الهذلول.
وحول أن هناك طرق اسفلتية مضى عليها عقود أُسست من قِبل شركات كورية ولم تتغير حتى الآن، في حين أن الطرق الداخلية يتم تجديدها كل عام أشار الهذلول لـ»مكة»، إلى أن جميع الشركات والمؤسسات المنفذة لمشروعات الطرق ومنشآتها من جسور وعبارات تحكمها المواصفات المحددة والمعتمدة لكل طريق، وتخضع بعد انتهاء تنفيذها للصيانة التي تقوم بها الوزارة، حيث تبدأ من استلام الطريق من المقاول، وتشمل صيانة عادية وصيانة وقائية، من خلال عقود أبرمتها الوزارة مع المؤسسات والشركات الوطنية المتخصصة في مجال تنفيذ وصيانة الطرق، تؤدى بما يحقق المحافظة على الطريق.
وحول نوعية المواد الاسفلتية المستخدمة في الطرق السريعة إن كانت تختلف عن المواد المستخدمة داخل المدن، أوضح وكيل وزارة النقل أنهم مسؤولون عن الطرق التي تربط بين المناطق والمحافظات والمراكز وكذلك الطرق الدائرية والطرق المحورية الرئيسة داخل المدن، أما الطرق الداخلية فهي من اختصاص وزارة الشؤون البلدية والقروية، وعادة فإن الخلطات الاسفلتية التي تستخدم في الطرق الخارجية لا تختلف عن التي تستخدم داخل المدن، إنما سماكة الطبقات تختلف تبعا لكثافة الحركة المرورية، ونوعية الأحمال التي بناء عليها تتقرر سماكة الاسفلت ونوعية المواد التي تستخدم في الخلطة، كما يراعى أيضا عند إعداد الخلطات الاسفلتية، مناخ وطبوغرافية كل منطقة.
طوال الطرق في المملكة بحسب وزارة النقل
بلغت أطوال شبكة الطرق في المملكة أكثر من (64.000) كلم ما بين طرق سريعة وأخرى مزدوجة ومفردة، وتحت التنفيذ الآن ما يزيد على (24.000) كلم تشمل أيضا طرقا سريعة ومزدوجة ومفردة ورفع مستويات لطرق مزدوجة لتكون سريعة وأخرى مفردة لتكون مزدوجة ويحكم رفع مستوى الطرق كثافة الحركة المرورية على كل طريق.
خطوات التعامل مع الخطوط السريعة
- استلام الطريق من المقاول
- إجراء صيانة عادية ووقائية مستمرة
- إبرام عقود مع المؤسسات والشركات الوطنية والمؤسسات المتخصصة في مجال تنفيذ وصيانة الطرق

