أصبح ديربي الغربية ديربي «الروقان» لا مشاحنات ولا هجوم ولا احتقان، كل الأمور تسير بهدوء بالرغم من أهمية الفوز في هذا اللقاء إلا أن نبرة الفريقين متزنة، ربما الجميع قلق، فالأهلي لم يخسر في 40 مباراة وستكون موجعة لو فاز الاتحاد، والاتحاد لم يتعاف بعد ومستوى الفريق غير مرض لعشاقه، ومقصلة المدربين تنتظر بولوني لو لم يحقق انتصارا على الغريم التقليدي، كل ذلك الشد جعل الديربي يسير بخطى هادئة بدون مناورات خارج المستطيل الأخضر، ولكن بالتأكيد لن تكون هادئة في الملعب.
الفترة الماضية تابعت عن كثب محبي الفريقين، أعجبني شبه انتهاء حدة التعصب التي كانت طوال السنوات الماضية، ربما سبب ذلك أن رئيسي الناديين بعيدان عن الأضواء والتصريحات التي تؤجج الجماهير، اللغة باتت هادئة، أسأل الله لهما الثبات.
هناك موضوع استوقفني، لجنة الانضباط لا تعتمد إلا على اللقطات المعروضة تلفزيونيا، واللقطات التي يرفض الناقل الرسمي بثها لخروجها عن الأخلاق ترفض اللجنة إصدار قرار فيها بالرغم من إقرارها بأن الفعل مشين، هل على الناقل الرسمي بث اللقطات مع تحذير بعدم مشاهدة الأطفال للقطات، أم تحتاج لجنة الانضباط لضغط الرأي العام لتتخذ قرارا؟.
ماذا لو كان ذلك الفعل من لاعب في أحد الأندية الكبيرة وامتنعت اللجنة من إصدار الحكم، «ودي أعديها وعيت تعدي».
رصاص
- أجمل ما في الديربي هو الصورة الجمالية للمدرجات، ويكفي أن هذا الديربي جاء ليضمد جرح العروس مما ألم بها.
- فترة الـ6 أشهر للاعب أصبحت مرهقة للأندية خصوصا لذلك الذي «يشد حيله» قبل انتهاء عقده.
- عندما تحدث عبدالله صالح لاعب المنتخب الذي اعتزل في عز الكرة السعودية أوجعنا، كيف كان للحب أن يصنع كثيرا وكيف للمال نزع الروح.

