ناقشت وزارة البيئة والمياه والزراعة سبل تعزيز التعاون مع الشركات الإسبانية للاستثمار في مجالات المياه المختلفة، خاصة في مجالات السدود ومحطات التحلية والنقل والتوزيع، بالإضافة إلى الفرص المتاحة أمام الشركات للحصول على مشاريع قطاع المياه في إطار توجه الوزارة للاستفادة من التجارب الدولية وتبادل الخبرات وإشراك القطاع الخاص في تطوير واستدامة قطاع المياه ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.

جاء ذلك خلال اجتماع وكيل الوزارة لشؤون المياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني، وسفير إسبانيا لدى المملكة البارو إيرأنثو في مقر الوزارة، بحضور ممثلين من الجانب الإسباني، بهدف مناقشة القضايا المشتركة بين البلدين في قطاع المياه وسبل تعزيز التعاون مع الشركات الإسبانية في مجالات المياه المختلفة، وتبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجه قطاع المياه في البلدين، مثل التصحر والجفاف واستخدام المياه في أغراض زراعية.

وأكد الشيباني ضرورة الاستفادة من التجربة الإسبانية في مجال إدارة الموارد المائية، حيث سبق أن جرى تقديم الدعوة للمسؤولين والشركات الإسبانية للمشاركة في المنتدى السعودي للمياه لهذا الغرض، مشيرا إلى أن تخصيص المشاريع عبر إشراك القطاع الخاص من أهم الأهداف الاستراتيجية الوطنية للمياه.

وأوضح أن الوزارة ممثلة في وكالة المياه تهتم بتطوير التعامل مع الجانب الإسباني في مجالات السدود والري، وذلك من خلال التعاون والاطلاع على التجربة الإسبانية وتبادل الخبراء، خاصة في بناء وإدارة وتشغيل السدود وقطاع الري.

من جانبه تطرق السفير البارو إيرانثو إلى الصعوبات المتعلقة بالوضع المائي العالمي بشكل عام ووضع المياه في البلدين بشكل خاص، لافتا إلى أن إسبانيا تعاني في السنوات الأخيرة من موجات من الجفاف وقلة الأمطار بسبب التغيرات المناخية، بينما تواجه المملكة التصحر وتبعات التغير المناخي، إضافة إلى تشابه التحديات من حيث التطور الاقتصادي والنمو السكاني الذي يضغط بدوره على معدلات الطلب على المياه للأغراض الصناعية والبلدية والزراعية وارتباط ذلك بالأمن المائي والغذائي.

جهات مشاركة في الاجتماع:
  • المؤسسة العامة لتحلية المياه
  • شركة المياه الوطنية
  • الشركة السعودية لشراكات المياه
  • المؤسسة العامة للري
  • المركز الوطني للأبحاث والدراسات المائية
  • الإدارات العامة بوكالة الوزارة للمياه
  • الإدارة العامة للتعاون الدولي والاستثمار الزراعي في الخارج