بعد 21 عاما من المواجهة المثيرة بينهما في نهائي نسخة 1998، يخوض منتخبا مصر وجنوب أفريقيا ثاني أقوى مباراة بينهما في تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عندما يلتقيان اليوم في دور الـ16 على استاد القاهرة للنسخة التي تستضيفها مصر حاليا. وفي المقابل يبحث المنتخب الكاميروني عن تحقيق الانتصار أمام نظيره النيجيري عندما يلاقيه اليوم باستاد الإسكندرية في دور الـ 16 من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وفك عقدة استمرت 19 عاما منذ آخر انتصار للأسود الكاميرونية على النسور النيجيرية.
مصر * جنوب أفريقيا
يلعب كل من الفريقين بأسلوب يختلف عن الآخر، حيث يقدم المنتخب المصري أداء هجوميا في مجمله، مستفيدا من الخبرة الاحترافية لعدد من لاعبيه بقيادة محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، والجناحين أحمد المحمدي ومحمود حسن (تريزيجيه)، لكن هذا لم يمنع معاناة الفريق في بعض الفترات خلال مبارياته بالدور الأول، وخاصة المباراة الثالثة أمام نظيره الأوغندي.
ورغم الفارق الكبير بين منتخبي «أحفاد الفراعنة» و»الأولاد» حاليا في الإمكانات والخبرة والترشيحات، ستكون المباراة تحت شعار «ضد الضغوط» بالنسبة لكليهما في ظل الأجواء المحيطة بهما قبل هذه المباراة.
المنتخب المصري يخوض البطولة الحالية على أرضه ويتطلع لاستعادة اللقب القاري الغائب عنه منذ أن توج به في 2010 للمرة السابعة (رقم قياسي).
الكاميرون * نيجيريا
ويعد هذا اللقاء هو الأقوى والأكثر ندية بين مباريات دور الـ 16 في النسخة الحالية للبطولة، في ظل امتلاك المنتخبين نجوما محترفين بأقوى الدوريات الأوروبية، وكذلك بالنظر إلى تاريخ المنتخبين وعراقتهما في بطولات أمم أفريقيا، حيث حصلا مجتمعين على ثمانية ألقاب، بواقع خمسة ألقاب للكاميرون وثلاثة لنيجيريا.
ويعود المنتخبان لمواجهة بعضهما من جديد، بعدما حصل المنتخب الكاميروني (حامل اللقب) على المركز الثاني في ترتيب المجموعة السادسة التي ضمت منتخبات غانا وغينيا بيساو وبنين، برصيد خمس نقاط من فوز وحيد وتعادلين، فيما نال المنتخب النيجيري المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية التي حضر فيها برفقة منتخبات مدغشقر وبوروندي وغينيا، بحصوله على ست نقاط من فوزين وخسارة وحيدة.
الأسود الكاميرونية تصطدم بالنسور النيجيرية لفك عقدة الـ 19 عاما
مكة - القاهرة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
