قضت محكمة شيراز بمحافظة فارس «جنوب إيران» بإعدام رجل على الملأ، بعد طعنه إمام الجمعة في مدينة كازرون، وأمرت بتنفيذ الحكم في مكان وقوع القتل نفسه.

وحكم على حميد رضا درخشندة (47 عاما) بعد دقائق من جلسة المحكمة الوحيدة، حيث قضت بعقوبة شنق المدان في موقع الجريمة. وطُعن إمام صلاة الجمعة في 29 مايو عندما كان عائدا من احتفال ديني فجرا، عندما هاجمه درخشندة فوقع على الأرض، وتم إسعافه إلى المستشفى لكنه توفي هناك بعد ساعات. وتعرفت الشرطة على المهاجم واعتقلته في وقت سابق من اليوم نفسه، وتم تقديمه للمحاكمة.

ورغم أنه لا يعرف الكثير عن الخلفية السياسية والاجتماعية لدرخشندة، إلا أن المصادر القريبة من مسؤولي الحكومة اتهمته بأنه عضو في «الطوائف المنحرفة التي نشأت حديثا»، لكن شهود عيان ذكروا حينها أن درخشندة، وبعد طعنه رجل الدين، كان يهتف بصوت عال في الشارع «لقد قتلت قاتل شباب كازرون»، ثم غادر مكان الحادث.

ويقول ناشطون إن هتافات درخشندة تشير إلى الاحتجاجات الشعبية التي وقعت العام الماضي في كازرون، بسبب نية السلطات تقسيم المنطقة إداريا، والتي قتل خلالها عدد من المتظاهرين برصاص قوات الأمن.