نهب المتمردون مواد متفجرة كبيرة من مصنع اسمنت البرح شمال تعز بينها مواد "TNT وديناميت" ولجؤوا إلى استخدامها في تفخيخ الجسور والطرقات وعبارات المياه المؤدية من وإلى تعز.
وأوضح أبوياسر الهاشمي رئيس المركز الإعلامي للمقاومة بجبهة المسيمير كرش الشريجة لـ"مكة" أن التحالف والمقاومة اكتشفا تلك الحيلة في الشريجة، حيث كان أكثر من خمس عبارات مياه في الطريق الرئيس المؤدي إلى الراهدة مفخخة بكميات كبيرة، ولكن دمرها طيران التحالف على مدى اليومين الماضيين.
ويستخدم عادة المتمردون أساليب زرع العبوات المفخخة ببراميل متفجرة، والألغام في الطرقات والمواقع التي يتمركزون فيها قبل فرارهم منها على وقع ضربات المقاومة وقوات التحالف.
من جهة أخرى، لا تزال المعارك مستمرة بين قوات التحالف والمقاومة في الشريجة وميليشيات التمرد، حيث يستمر تبادل القصف المدفعي بين الجانبين مع تمهيد الطريق من طائرات التحالف للسيطرة على الراهدة جنوب تعز، فيما تستعد المقاومة والتحالف عقب إسقاط مديرية الوازعية للتقدم صوب تعز من الجهة الغربية الجنوبية.
وشنت طائرات التحالف غارات جوية ظهر أمس على مواقع تمركز المتمردين في جبل حريق ومنزل القيادي الحوثي يحيى الجنيد شرق جبل صبر المطل على مدينة تعز، كما استهدفت غارات أخرى مناطق مفرق المخا والعقمة ومنطقة شعبة والكسارة أسفل منطقة البرح شمال غرب تعز.
إلى ذلك، تمكنت مدفعية المقاومة بمريس شمال الضالع من إصابة مخزن أسلحة للميليشيات في منطقة ذا العبد القريبة من دمت، إذ قتل العشرات من المتمردين.
وأفاد مقاومون لـ"مكة" أن مدفعية المقاومة ردت بقوة على قصف مدفعي للميليشيات استهدف المدنيين بقرى مريس واستمر لساعات مساء أمس الأول، متسببا بسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
وفي ذمار تمكنت المقاومة من قتل وجرح عدد من عناصر الميليشيات، بكمين لهم في منطقة رصابة القريبة من مركز المحافظة، بينما تشهد جبهات ميليشيات التمرد حالة استنزاف كبيرة من رجال المقاومة وقوات التحالف العربي.