«حقيبة الفن تفتح أبوابا كثيرة كالتواصل وبناء جسور للصداقة لا تفتحها حقائب الدبلوماسية»، بهذه الرؤية المختصرة وصف التشكيلي العراقي الأصل البحريني الجنسية غسان محسن الفرق بين عمله في الحقل الدبلوماسي في العراق، وانتقاله للفن بعد ذلك.
جاء ذلك عقب افتتاحه معرضه الشخصي في قاعة جاليري أزمان بالخبر الأربعاء، ويقول «أمضيت ٤٢ عاما في الحقل الدبلوماسي وطفت بلادا كثيرة، واطلعت على بيئات طبيعية وثقافية وفنية متنوعة.
فأن تكون سفيرا تلك منحة حكومية لا تدوم، لكن أن تكون فنانا فتلك منحة إلهية تولد معك، وتكتشفها وترعاها وتبقى معك أبدا حتى بعد الرحيل».
وأشار محسن إلى أنه في بداية مشواره الفني كان متأثرا بالمدرسة الانطباعية عموما وبالفنانين مونيه، فان كوخ، رينوار خصوصا، ويضيف «انتقلت إلى مدارس الفن المعاصر.
وأغلب من يرى أعمالي ينسبها لمدرسة الفنان النمساوي جوستاف، رغم أنى لم أدرس فنه، ولم أحاول تقليد أي فنان، ولعله توارد الخواطر وتلاقي الذوق الإنساني في نقاط كثيرة».
وأوضح أنه اعتمد في أعماله على دوائر الفن العربي الإسلامي الثلاث من منظور حديث، وهي:

  • التوريق والتزهير.
  • الخط.
  • العمارة.

وحول أسعار اللوحات يقول محسن «تباع لوحات بعض فناني الهند وبنجلاديش وإيران بأسعار خيالية، وأعرف فنانا عراقيا شابا يعيش في أمريكا تخطى سعر لوحاته حاجز المليون»، مشيرا إلى أن هذه القضية تتعلق بالمزادات المتخصصة وتدخل عوامل كثيرة في تسعير الأعمال، منها الندرة والشهرة وقيمة العمل نفسه من حيث أبعاده الفنية.