أمرت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية أمس بالتوقف عن التصرف مثل الوسيط في محادثات بيونج يانج مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال كون جونج جون مدير عام إدارة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية الكورية الشمالية «من الأفضل أن تهتم سلطات كوريا الجنوبية بشؤونها الداخلية».

وأضاف «إذا كان لدينا شيء ما نناقشه مع الولايات المتحدة الأمريكية، فسوف نفعل هذا ببساطة من خلال قنوات اتصالنا التي تعمل بالفعل».

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن «إن الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية تفكران في عقد قمة ثالثة بعد لقاء ثان عقد في هانوي في فبراير الماضي بين ترمب وكيم جونج أون انتهى بدون اتفاق بشأن نزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وتقليص العقوبات».

وقال مون «إن الحوار جار من خلال قنوات متنوعة بين كوريا الشمالية والجنوبية، ولكن بيونج يانج تنظر إلى الموقف بزواية مختلفة».