ينتظر أن تبدأ خلال أيام قوات أمريكية – تركية، مدعومة في وقت لاحق بقوات فرنسية وبريطانية، تنفيذ خطة لتضييق الخناق على داعش في سوريا.
ووصفت مصادر لـ»مكة» الخطة بأنها «كماشة للإطباق على مفاصل التنظيم الذي ينشط شمال سوريا».
وكشفت عن «خطة الإنزال تمهيدا لدخول قوات أمريكية – تركية الأراضي السورية،»، مشيرة إلى وصول قوات أمريكية قاعدة تركية يرجح أن تكون قاعدة أنجرليك، إضافة إلى دعم بشري أمريكي من المفترض أن يصل خلال أيام قليلة للمشاركة في العملية.
وتهدف عملية الإنزال لحماية الحدود التركية من الجبهة الشمالية السورية، التي ينشط بها التنظيم، بسبب فقدان نظام دمشق السيطرة على كامل المدن المتاخمة للحدود التركية، وبالتالي البدء في عملية كبرى ضد التنظيم.
ووفقا للمصادر فإن دولا غربية، تخطط لجمع وفود من المعارضة السورية ونظام الأسد، للجلوس على طاولة حوار مطلع يناير المقبل للاتفاق على عملية انتقالية مدتها 18 شهرا.
وفي هذا السياق قالت الناشطة السورية وعضو الائتلاف الوطني فرح الأتاسي في اتصال هاتفي مع «مكة» أن الإدارة الأمريكية ستكون قد انتهت ولايتها خلال 18 شهرا، المدة المحددة لتنفيذ عملية انتقال سياسي، ومن هذا المنطلق كما ترى الأتاسي، فإن الشعب السوري يريد ضمانات واضحة لتنفيذ تلك الخطة، في حال التزم بها نظام الأسد.
يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ألمح قبل أيام إلى سماه بـ»انتقال سياسي» ستشهده سوريا خلال أسابيع، ودعم ذلك الموقف الروسي الذي جاء على لسان وزير الخارجية سيرجي لافروف الذي قال هو الآخر «إن محادثات فينا لم تحدد بعد مصير الأسد».
رفضت أنقرة المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش فتحت تركيا قاعدة أنجرليك الجوية للقوات الأمريكية بعد هجمات عدة للتنظيم وصول قوات أمريكية لتركيا وينتظر وصول قوات أخرى للمشاركة في الإنزال من المفترض مشاركة قوات بريطانية وفرنسية إلى جانب الأمريكية والتركية