جاء فيلم (المدرسة) المشارك في مسابقة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني (حواركم)، لتعزيز الوحدة الوطنية من خلال مشاهد تدعم التعايش بين أطياف ومكونات المجتمع السعودي في قالب فلسفي.
صاحب الفكرة والسيناريو يوسف الغنامي ذكر لـ»مكة» أن العمل عبارة عن رمز لوطن تمثّل في مدرسة يعيش فيها طالبان: زين الشيعي، وبدر السني ويتعرضان لشحن من معلميهما واللذين يفترض فيهما أن يكونا قدوة في مجتمعهما الصغير، إلا أن النزعة الوطنية تنتصر في النهاية بتوجيه من الأسرة.
وأضاف: هذا بلا شك يدعم ما يعيشه وطننا في هذه الفترة من سلوكيات تطمع في ضرب وحدته وتلاحمه، واعتمادنا على هذا الخط هو من منطلق التلميح أبلغ من التصريح من خلال رسم الخطوط العريضة لأهدافه.
من جهته أوضح مخرج العمل عبدالله زايد أن ما يميز هذا الفيلم القصير عن غيره أنه يلخّص واقعا قد نعايشه جميعا بين فترة وأخرى، وقد حاولت جاهدا أن أجعل الصورة تخدم الفكرة ببساطتها وعفويتها، مؤكدا أنه لم يحاول التكلف في طرح التفاصيل، بل كان يتحدث من خلال مشاهد منطقية في قالب رمزي قد يحتاج المتلقي له لتفكيك تفاصيله من خلال الأسماء، والأماكن، ونقاط التواصل فيما بين الشخصيات.
يشار إلى أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني قد أطلق أغسطس الماضي لأول مرة مسابقة «حواركم» للأفلام القصيرة، لإنتاج فيديوهات تتناول موضوعات الحوار وترسيخ ثقافة التعايش والقيَم الإنسانية.