وضعت جماهير النادي الأهلي متابعي الكرة السعودية في حيرة من أمرهم، ولا سيما أنهم يفاجئون الجميع بحضور متذبذب، خاصة في آخر موسمين، حيث لم يكن حضورهم لافتا للأنظار، كما كان متوقعا، سوى في بعض المباريات الجماهيرية والتي كانت أشبه بكرنفال، إلا أن لاعبي وإدارة النادي كانوا يطمحون أن تزدحم جنبات مدينة الملك عبدالله (الجوهرة المشعة)، في جميع لقاءات الفريق.
ورغم النتائج المميزة التي حققها الفريق مع انطلاق دوري عبداللطيف جميل هذا الموسم إلا أن الحضور الجماهير سجل تراجعا كبيرا عما كان عليه في المواسم السابقة، فالفريق لم يخسر خلال 41 مباراة سابقة (الموسم الماضي والجولات الست في هذا الموسم)، تحت قيادة المدرب السويسري كريستيان، وأشار الكثيرون من جماهير الأهلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن هناك أسبابا عديدة ساهمت في تذبذب الحضور بما لا يواكب التطور الكبير الذي حدث للفريق حتى أصبح مرشحا للحصول على لقب دوري عبداللطيف جميل بعد غياب طويل عن الفوز بلقب الدوري.
مبررات الجماهير
- جدولة لجنة المسابقات غير العادلة في الموسم الماضي.
- تكرار الجدولة غير العادلة هذا الموسم بعدم وضع مباريات أيام العطل الأسبوعية.
- وضع المباريات الجماهيرية في منتصف الأسبوع.
- ازدحام مباريات الفريق الدور الثاني (مباراتان في الأسبوع).
- عدم تمكن جماهير الفريق من فئة الطلاب الحضور خلال منتصف الأسبوع.
- ارتفاع أسعار التذاكر.
- التوقفات المتكررة.
إحباط اللاعبين
اتفق معظم اللاعبين على أن الحضور الجماهيري يعتبر الدافع الأول لتقديم عطاءات أكبر، وأن العكس يسبب إحباطا لهم وضعفا في المستوى الفني، حيث إن الدعم المعنوي الذي يجده اللاعب من الجمهور يفجر طاقاته.
متناقضات
يرى بعض النقاد أن هناك تناقضا أو علاقة عكسية بين جماهير الأهلي ومستويات الفريق، فإذا تعرض الفريق إلى نكسات يصبح التواجد الجماهيري كبيرا جدا، بينما عندما يكون مستوى الفريق وعناصره في أوج العطاءات لا يكون الحضور موازيا لذلك، برغم أن الأهلي حصل على الحضور الجماهيري الأكثر على مدى ثلاث سنوات منذ يوليو 2011 وحتى يوليو 2013 بحسب وكالة الأنباء الألمانية، والتي أحصت حضور جماهير الأهلي بواقع 336658 مشجعا، بينما حل الغريم التقليدي ثانيا بواقع 305322 مشجعا، برغم لعب الفريقين في ملاعب لا تتجاوز 17 ألف متفرج.

