نواف الجبني - الرياض

سيكون ملف مباراة الأهلي في دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم ضمن أولويات الإدارة الهلالية الجديدة التي انتخبت مساء أمس خلال انعقاد الجمعية العمومية غير العادية بمقر النادي.

ويحل الهلال ضيفا على الأهلي في السادس من أغسطس المقبل، على أن يستضيف لقاء العودة في الرياض في الـ 13 من الشهر نفسه.

وتكمن المشكلة في سعة ملعب نادي جامعة الملك سعود «الملعب الرئيسي لنادي الهلال»، والذي يتسع لـ25 ألف متفرج، حيث سيتم منح فريق الأهلي النسبة الآسيوية (8%)، أي ما يقارب 2000 مشجع أهلاوي، في المقابل سيكون التأثير كبيرا على الهلال في مباراة الذهاب، حيث يتسع ملعب الأهلي «مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة» إلى 60 ألف متفرج، وستكون حصة الهلال أقل من 5 ألف مشجع.

وواجه الهلال في دور الأربعة لبطولة كأس زايد المأزق نفسه، وحاولت الإدارة الهلالية وقتها الحصول على 30% من الحضور الجماهيري، لكن ذلك قوبل بالرفض من جانب الإدارة الأهلاوية التي من المؤكد أنها سترفض الطلب مرة ثانية في حالة تقدمت به الإدارة الهلالية،

وسيكون أمام الإدارة الجديدة في الهلال خياران لا ثالث لهما: الاستمرار باللعب على ملعب الجامعة، أو الانتقال إلى استاد الملك فهد الدولي.

ويبدو أن الحل الثاني سيكون حاضرا وبقوة، كون الفريق سيحتاج للدفع الجماهيري الكبير لمباريات خروج المغلوب، خاصة في حالة نجاحه في تخطي الأهلي والوصول لأدوار متقدمة أو نهائي البطولة، حيث من المتوقع أن يدر ذلك دخلا كبيرا على خزانة فريق الهلال يتجاوز المليونين في كل مباراة، وسيكون الدخل ما لا يقل عن 8 ملايين ريال في حالة وصوله المباراة النهائية.

وتلقى نادي الهلال السعودي خطابا رسميا بالقائمة النهائية لمرشحي رئاسة مجلس الإدارة من الهيئة العامة للرياضة.

خيارا الهلال:

01. اللعب على استاد جامعة الملك سعود.

02.الانتقال إلى استاد الملك فهد الدولي.