افتتح المؤتمر العالمي الثاني للسلامة المرورية أمس الأول في عاصمة البرازيل التي تعد ثالث بلد في العالم من حيث الوفيات على الطرقات، مع 129 حادثة وفاة تسجل فيه يوميا، حيث ذكرت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أن حوادث البلدان النامية تمثل أكثر من %90 من الوفيات على الطرقات، في حين أن هذه البلدان لا تستخدم سوى %54 من أساطيل سياراتها.
ومن شأن المؤتمر الذي افتتحته الرئيسة ديلما روسيف أن يتطرق إلى أسباب هذه الحوادث التي تودي على الصعيد العالمي بحياة 1,25 مليون شخص في السنة وتتسبب في خمسين مليون إصابة والتي تعد أول سبب للوفيات عند الفئة العمرية بين 15 و29 عاما، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وتسجل البرازيل، مثلها مثل البلدان الناشئة الأخرى، مستويات مرتفعة جدا من الوفيات على الطرقات بلغت 46935 في 2013، أي 129 قتيلا في اليوم الواحد بحسب آخر تقديرات المنظمة الأممية.
والبرازيل ثالث بلد في العالم من حيث العدد الإجمالي للقتلى على الطرقات، بعد الصين 261367 والهند 207551.
وفي 2004، عندما بدأ تسجيل المعطيات في هذا الخصوص، تم رصد 37971 قتيلا على الطرقات، بحسب تقرير قدم خلال مؤتمر برازيليا.
ولفتت ديلما روسيف إلى أن حوادث البلدان النامية تمثل أكثر من %90 من الوفيات على الطرقات، في حين أن هذه البلدان لا تستخدم سوى %54 من أساطيل سياراتها.
وذكرت أن البرازيل التي تضم 204 ملايين نسمة خفضت عدد ضحايا الحوادث المرورية بنسبة %6 بين 2012 و2013 بفضل قوانين تشدد العقوبات على حالات القيادة تحت تأثير الكحول وتلزم السيارات بالتزود بأجهزة أمان.
وقالت مديرة منظمة الصحة العالمية مارجريت تشان إن ثمن انعدام السلامة المرورية يكلف غاليا.
وتتوقع المنظمة أن تزداد الحوادث القاتلة على الطرقات بنسبة 30% بحلول العام 2030.