فجعت الأوساط الصحافية الفرنسية أمس بهجوم نفذه ملثمان بالكلاشينكوف على صحيفة شارلي إبدو الساخرة بالعاصمة باريس، أسفر عن سقوط 12 قتيلا بينهم جان كابو المشارك في تأسيسها ورئيسة التحرير ستيفان شاربونييه ورجلا شرطة وأكثر من 10 مصابين، حالة بعضهم خطيرة، وقد سبق أن تعرضت الصحيفة لهجوم بالقنابل الحارقة نوفمبر 2011 إثر نشرها رسوما مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وأدان الأزهر في بيان له أمس الهجوم ووصفه بالإجرامي، ونددت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو، بالهجوم وعدّته جريمة يرفضها الإسلام ويجرم مرتكبيها، مؤكدة أن الرد على مواقف الصحيفة المستفزة لمشاعر المسلمين يكون بالحوار، بينما طالبت دار الإفتاء المصرية التي دانت الحادث، الإعلام الفرنسي بعدم المسارعة باتهام المسلمين، وناشدت السلطات الفرنسية حماية المسلمين هناك.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الذي انتقل للموقع: هذا هجوم إرهابي دون شك، والبلاد تعيش صدمة كبيرة.
وقالت الحكومة الفرنسية إنها وضعت كافة الوسائل من أجل كشف واعتقال المهاجمين، مشيرة إلى أنها شددت الحراسة على وسائل الإعلام والمحلات التجارية الكبرى ووسائل النقل،وكانت آخر تغريدة لشارلي إبدو على تويتر قد سخرت من أبوبكر البغدادي زعيم تنظم الدولة الإسلامية، داعش، حيث نشرت رسما يصوره، وهو يقول أتمنى عاما يتمتع الجميع فيه بالصحة.
المملكة تدين الحادث وتعزي أسر الضحايا

أدانت السعودية الحادث الذي تعرضت له شارلي إبدو واعتبرته عملاً إجرامياً جباناً، ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول أن المملكة تدين وتستنكر بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يرفضه الدين الإسلامي الحنيف، وتتقدم بتعازيها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا الصديقة، وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل.