أعرب مواطنون ومواطنات بمحافظة القطيف عن إدانتهم للعملية الإجرامية التي راح ضحيتها رجلا أمن فجر الأربعاء الماضي، وأكدوا وقوفهم صفا واحدا في مواجهة الإرهاب والإجرام، وأن استهداف رجال الأمن غدر وخيانة للوطن.
وقالت نسيمة السادة إن العمل الإجرامي الذي أدى إلى استشهاد رجلي أمن أثناء أداء واجبهما في حفظ الأمن مرفوض بشدة، مشيرة إلى أن الجميع يقف مع الجهات الأمنية صفا واحدا لتكثيف الجهد للقبض على مرتكبي الجريمة وتقديمهم للعدالة والكشف عن الدوافع.
وأضافت بأن الأعمال الإرهابية والإجرامية أمر شاذ يجب مواجهته بكل حزم، داعية إلى عدم استباق نتائج التحريات وعدم التعجل في إطلاق التكهنات.
من جانبه أكد رجل الأعمال رئيس لجنة القطيف السابق في غرفة الشرقية عبدالعزيز المحروس أن الإرهاب لا دين له، ولا يفرق بين فئة وأخرى، ولا بد من مواجهته وردعه، مشيرا إلى أنه جرم غريب على المجتمع السعودي قاطبة، كونه محبا للأمن والسلام.
وتابع "في الوقت الذي نشد فيه على أيدي رجال الأمن لضبط الفاعلين الذين لم تتضح أهدافهم بعد، نأمل أن تتوحد الجهود للإبلاغ عن أي حالات اشتباه، والحيلولة دون وقوع فتن لا يستفيد منها سوى أعداء الوطن".
وأدان رياض السليم -قريب أحد ضحايا اعتداء الكوثر الإرهابي- العملية الآثمة التي أدت إلى استشهاد رجلي الأمن، لافتا إلى أن الإرهاب والإجرام وجهان لعملة واحدة وإن اختلفت الأهداف، فجوهرهما الإخلال بمنظومة القيم والعدل والمساواة.
واستطرد "إننا نقف اليوم مع الدولة والقوى الأمنية ضد هذه الأعمال التي تستهدف رجال الأمن الذين يقومون بجهد كبير في الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين والمقيمين وحماية المكتسبات".
وتوجه رئيس جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية عبدالرؤوف المطرود بالعزاء للقيادة الرشيدة وذوي الشهيدين، معربا عن أمله في سرعة القبض على الفاعلين لتقديمهم إلى العدالة.
وأشار إلى أن من ارتكب الجريمة لا يحمل أي قيم إنسانية أو دينية، داعيا إلى تكامل الجهود مع رجال الأمن للقبض على الفاعلين وتعزيز روح المواطنة الجامعة التي تحبط مؤامرات الأعداء.
أهالي القطيف: استهداف رجال الأمن خيانة للوطن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
