انحسرت العمليات العسكرية على أطراف الغوطة الشرقية لدمشق أمس رغم عدم توصل النظام السوري والفصائل المقاتلة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وشهود عيان ومصدر أمني.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «تشهد جبهات دوما وحرستا هدوءا حذرا على الرغم من عدم توصل النظام والفصائل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار».
وأكد في الوقت ذاته «استمرار الاتصالات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق».
وأوضح مصدر أمني سوري «لا تزال الاتصالات في بدايتها وقد تحتاج لأيام أو أسابيع كي تثمر عن نتائج»، مؤكدا في الوقت ذاته «نحن منفتحون على أي تسوية توقف سيل الدماء».
ويعد جيش الإسلام أكبر التشكيلات المقاتلة في ريف دمشق المفاوض الرئيسي من جهة الفصائل بحسب المرصد، في حين أوضح المصدر الأمني السوري أن «للحلفاء الروس دورا مباشرا في التواصل مع الجهات التي تدعم الفصائل المسلحة».
وأقر بوجود «محادثات تجري بين الحكومة وبين مجموعات مسلحة في الغوطة الشرقية لوضع حد للعمليات العسكرية».
وأفاد أحد الشبان من دوما رافضا الكشف عن اسمه، وهو مقاتل (26 عاما) مع أحد تشكيلات جيش الإسلام «اعتدنا الاستيقاظ على صوت الطائرات لكن هدوءا لافتا شهدته مدينة دوما»، مضيفا «تعبنا من الحرب الطويلة».