واصلت دول العالم إدانتها للاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي بمقذوف صادر من الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران وأدى إلى إصابة 26 شخصا، من ضمنهم أطفال ونساء من جنسيات مختلفة.

وأعربت الحكومة البريطانية، ممثلة في وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني أندرو موريسون، عن قلقها البالغ إزاء التصرفات الحوثية العدوانية التي استهدفت المدنيين، وشددت على أن هذه الاعتداءات غير مقبولة نهائيا، مؤكدة ضرورة ممارسة الأطراف لضبط النفس والتزامهم بعملية السلام في اليمن بقيادة الأمم المتحدة.

وأدانت الحكومة الإسبانية الهجوم الإرهابي وقالت في بيان لها: تعتبر الحكومة أن هذا الهجوم هو انتهاك صارخ للسيادة، وتدعو إلى البحث عن حل سياسي للنزاع في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأعرب وزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرس في بيان ببروكسل عن تضامنه مع كل ضحايا الهجوم الإرهابي من قبل الميليشيات الحوثية، داعيا إلى احترام القانون الإنساني الدولي وتنفيذ اتفاق الحديدة تحت رعاية الأمم المتحدة في اليمن.

واستهجن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بأقوى العبارات الاعتداء الإرهابي، مؤكدا تضامن الجامعة العربية الكامل مع السعودية، قيادة وحكومة وشعبا، في مواجهة مثل هذه الأعمال النكراء.

وقالت وزارة الخارجية الجزائري: ندين بشدة الهجوم الإرهابي، ونعبر عن رفض الجزائر واستنكارها لكل الأعمال التي من شأنها تقويض الأمن في المملكة، داعية إلى تكاتف كل الجهود لدعم المساعي الرامية لإيجاد تسوية سلمية شاملة للأزمة التي ما فتئت تداعياتها تتعاظم وتهدد السلم والاستقرار في المنطقة برمتها.