لا شك في أن المسؤولين في مرور مكة المكرمة يبذلون جهودا طيبة في تحسين الخدمات المرورية في العاصمة المقدسة، إلا أن هناك بعض الملاحظات التي ربما تخفى عليهم لكثرة مشاغلهم في الأمور الإدارية.
وقد سبق لي أن نبهت إدارة مكة المكرمة عن بعض السائقين الذين يسيرون بعكس الاتجاه على طريق الليث السريع من أول فتحة دوران للدخول إلى مخطط رقم واحد لمنح ولي العهد ناحية المسجد الكبير الذي تحت الإنشاء، وقد تفضل العقيد المهندس فوزي الأنصاري مشكورا بالوقوف معنا على الطبيعة قبل شهر ونصف الشهر تقريبا لمعاينة الوضع ووعدنا بوضع دورية عند المسجد لمنع مخالفة السير بعكس الاتجاه في الموقع المذكور.
وقد لاحظنا في أوقات متباعدة جدا وقوف دورية عند المدخل الأول للمخطط بجوار المسجد الكبير ولكن الجندي سائق الدورية يشغل (السيفتي) أثناء وقوفه في الموقع وهذا الإجراء يمنع المخالفة أثناء وجود الدورية في الموقع فقط، وبعد مغادرة الدورية للموقع تبدأ المخالفات بشكل لافت للنظر من قبل السائقين، معرضين أنفسهم والآخرين للخطر وقد حدثت حوادث عدة جراء هذه المخالفة.
والمفروض أن الدورية تقف في الموقع دون تشغيل (السيفتي) لمتابعة المخالفين في أوقات متفاوتة، حيث إن معظم المخالفين هم من سكان المخطط والعمال الذين يعملون في العمائر وأصحاب المحلات التجارية. نرجو من مرور مكة المكرمة اتخاذ ما يلزم لمنع هذه المخالفة التي لا يحمد عقباها وقد تسبب في إزهاق أرواح بريئة لا قدر الله.
والملاحظة الثانية هي عبارة عن شكوى من أولياء أمور طالبات الجامعة بالزاهر حيث توجد فوضى مرورية أمام البوابة رقم (1) و (2) ومخالفة عكس السير من قبل بعض السائقين بالإضافة إلى وجود عدد من الباصات التالفة والمتوقفة في هذا الشارع، وهذه الباصات ساهمت في إرباك حركة السير أمام بوابة الجامعة أثناء خروج الطالبات، نرجو من مرور مكة المكرمة وضع دورية لتنظيم السير في الموقع أثناء خروج الطالبات بالإضافة إلى إزالة الباصات التالفة المتوقفة في هذا الشارع. نأمل أن تحظى ملاحظاتنا بالتجاوب الطيب من قبل المسؤولين في مرور مكة المكرمة.