قالت استشارية النساء والتوليد الدكتورة سامية العمودي إنها شاركت المجتمع تفاصيل إصابتها بالسرطان لتبعث فيه روح الأمل في مقاومة هذا المرض، لافتة إلى أن الإصابة لا تعني توقف الحياة، بل تتطلب صمودا ووعيا، داعية النساء العاملات المصابات بالسرطان إلى الاستيعاب الجيد لحقوقهن المنصوص عليها في نظام العمل.
وروت العمودي التي كانت تتحدث بأمسية صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة أمس الأول، ضمن فعاليات حملة "من الآن"، تفاصيل قصتها مع السرطان، وكيف تغلبت عليه قبل 9 سنوات، مؤكدة أنها ستواصل جولة أخرى في مواجهته بعد أن عاودها مجددا، وقالت: أصبت بسرطان الثدي عام 2006 وقابلت ذلك الخبر بشجاعة، وأعلنت عن إصابتي به عبر جميع وسائل الإعلام لأعلم من يتابعنني معنى الصبر والإيمان بقضاء الله وقدره بلا حدود، ولم أخجل من مرضي، بل عايشته بآلامه وبشاعته وشراسته، واستثمرت ذلك لمصلحة المجتمع لأبعث الأمل في روح كل من أصيب به، وقالت استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر لنشر أحداث مواجهتي للمرض بالتفصيل.
وأضافت العمودي لقد قدر لي المجتمع السعودي هذه الجهود، فنلت درع شخصية عام 2014 في قضية السرطان من قبل جمعية زهرة للأميرة هيفاء الفيصل، وصنفت عالميا كأشجع امرأة في العالم لسنة 2007 للسبب نفسه، وكنت المرأة العربية الأولى التي حصلت على جائزة من الحكومة الأمريكية عن الشجاعة في مواجهة السرطان، وصنفت عربيا كأول امرأة تتحدث عن إصابتها بمرض السرطان.
العمودي: شاركت المجتمع إصابتي بالسرطان لبعث الأمل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
