الجبير: العالم الإسلامي يرفض تصرفات إيران ويقول لها كفى

الأحد - 02 يونيو 2019

Sun - 02 Jun 2019








الجبير والعثيمين خلال المؤتمر                                                   (واس)
الجبير والعثيمين خلال المؤتمر (واس)
فتح وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير النار على النظام الإيراني خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين بمكة المكرمة عقب انتهاء القمة الإسلامية الـ14 لمنظمة التعاون الإسلامي، مشيرا إلى أن العالم الإسلامي يرفض تصرفات طهران ويقول لها كفى.

وأكد أن ما حدث في المملكة خلال الأيام الثلاثة الماضية كان حدثا تاريخيا، حيث استطاعت المملكة أن تستضيف ثلاث قمم خليجية وعربية وإسلامية مما استلزم جهودا كبيرة يشكر عليها جميع من ساهم في إنجاحها، مبينا أن القمم جاءت نتيجة ما يحدث في المنطقة، وأن المملكة تسعى وتعمل من أجل الاستقرار والأمن والتنمية والرخاء وتحسين الوضع المعيشي للشعب السعودي، وشعبي العالم العربي والإسلامي، إلى جانب بناء جسور التواصل وتشجيع الاستثمارات والتجارة وتمكين المرأة والشباب وخلق بيئة ومناخ تسود فيه التقنية والإبداع لتحسين المستوى المعيشي لأفراد الشعوب العربية والإسلامية.

تحديات كثيرة

وأوضح أن العالم الإسلامي يواجه تحديات كثيرة تتمثل في التطرف والإرهاب والطائفية، معربا عن أسفه لوجود من يخرب ويسعى لنشر الطائفية ودعم الإرهاب ومد العون للميليشيات الإرهابية بصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار والتدخل في شؤون الدول الإسلامية كما تفعل إيران، إلى جانب عدم احترامها للقوانين الدولية وسيادة الدول وللمبادئ التي قام عليها المجتمع الدولي على مدى قرون وهو عدم التدخل في شؤون الآخرين ومبدأ حسن الجوار.

وقال الجبير «إن القمتين الخليجية والعربية أدانتا إيران بشكل واضح، والقمة الإسلامية أدانت تصرفات إيران مثل الهجمات الإرهابية على السفن في خليج عمان ومضخات البترول في وسط المملكة وغيرها من الهجمات، مؤكدا رفض الدول الخليجية والعربية والإسلامية وعدم قبولها لهذه التصرفات» .

وأفاد بأن القمم بعثت برسائل تؤكد وحدة الصف فيما يتعلق بالمواضيع التي تهم العالم الإسلامي وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث أكدت جميع القمم أن الحل يجب أن يكون مبنيا على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

عزل إيران

وأكد أن العالم الإسلامي يرفض تصرفات إيران ويقول لها كفى وإذا أردت أن تكوني دولة ذات احترام فعليك أن تتبني سياسات تؤدي إلى احترام الناس، فقتل الدبلوماسيين وتفجير السفارات وزرع خلايا إرهابية في دول أخرى وتهريب السلاح والمتفجرات لدول أخرى ودعم ميليشيات إرهابية تسيء للمدنيين وإطلاق صواريخ باليستية على المدن هذا ليس تصرف دولة، مفيدا بأن العالم الإسلامي الآن يعزل إيران ويقول لها لا نقبل تصرفاتك.

وأضاف «المجتمع الدولي عزل إيران وعدها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، وهي تخضع لعقوبات شديدة من قبل المجتمع الدولي الذي وجه رسالة لإيران بأن استمرارها في هذا المنهج سيزيد العقوبات ويرفع الثمن. وعلى النظام الإيراني أن يركز على تحسين الوضع المعيشي للشعب الإيراني بدلا من أن ينفق قدراته على دعم الإرهاب والدمار والقتل وأن مسؤولية الحكومات مراعاة شعوبها والتركيز على التنمية والأمن والاستقرار والسلم وليس الدمار والتخريب كما تقوم به إيران».

الإسلام دين تسامح

وبين أن الإسلام دين وسطية واعتدال، وأن المملكة كما قال ولي العهد «لا نحتاج إلى إصلاح في الإسلام ونود أن نرجع لأصل الإسلام وهو دين محبة وتسامح ودين وسطية ولا إكراه في الدين، هذا هو الإسلام الصحيح، وهذا ما تعمل عليه المملكة عن طريق برامج في التعليم ومركز اعتدال والعمل مع المؤسسات الإسلامية الدولية لنبين للعالم ما هو الإسلام الحقيقي، وسنستمر على هذا النهج وأي جهة أو طرف يدعي أن الإسلام يبرر قتل الأبرياء فهذا غير صحيح».

الأكثر قراءة