مرة أخرى، تعود الدمى الطرية للعمل الجاد لمساعدة الأطفال على الذهاب للمدرسة والاستمرار في التعليم، عبر حملة “اشْترِ لعبة طرية من ايكيا، وستتبرع ايكيا بنصف قيمتها لجمعية الأطفال المعوّقين”.
وتقوم الحملة، على فكرة “أهْدِ أولادك متعة الألعاب، وأهْدِ الطفل الأقل حظًّا جسديًا متعة التعليم”.
وتقول ايكيا في طرحها لهذه المبادرة “ربما تهيبت الذهاب إلى المدرسة وأنت طفل، وجلست خلف الطاولة لساعات تحدّق في السبورة بلا هدف.
وعندما كبرت تعلمت كيف تُقَدِّر ذلك حينما أدركت أن التعليم ليس مهما فقط، بل مشوقا أيضا، وأنك اطلعت على عدد كبير من الكتب تعرَّفت من خلالها على ثقافات وأساليب حياة مختلفة وربما تعلمت لغة جديدة.
قد لا تسنح تلك الفرصة للجميع.
فبعض الأطفال يحتاجون إلى مزيد من المساعدة والفرص للحصول على تلك الميزة للوصول إلى نافذة المعرفة، ومن واجبنا كمجتمع مساعدتهم في ذلك”.
وتشير إلى أنه من هنا جاءت فكرة حملة ايكيا للدمى الطرية لدعم التعليم، والتي ابتُكرتْ لتفتح النوافذ والأبواب لأولئك الأطفال الذين لا يستطيعون فتحها بمفردهم.
وتعتقد ايكيا أنَّ التعليم الجيِّد حقٌ لجميع الأطفال، خصوصا أولئك الذين يواجهون إعاقات وصعوبات في التعلُّم.
وها هي الحملة تعود مجددا لعامها الثاني بنفس الفكرة: وتتبرع ايكيا السعودية بنصف قيمة كل دمية يتم بيعها لصالح جمعية الأطفال المعوّقين.
وكلما زادت المبالغ المُتبرَع بها زادت فرص الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعلُّم من أجل مستقبل أكثر إشراقا.
وبلغ إجمالي تبرعات ايكيا السعودية العام الماضي 204.
2 آلاف ريال.
لقد قامت ايكيا بدورها، والآن جاء دورك.
ببساطة، اشتر دمية من أيِّ معرض لايكيا، ودع الباقي علينا.
مع مجموعة جديدة ومبتكرة من الدمى الطرية، دمى الدببة، العرائس ودمى الحيوانات، بإمكان طفلك الاستمتاع بلعبة جديدة بينما يُمنح طفل آخر فرصة تعليم أفضل.
نعمل جميعا بجدّ لمساعدة الأطفال وتمكينهم من مواصلة تعليمهم.
لذا ساعدوا ايكيا لتساعد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
ولمعرفة المزيد عن حملة الدمى الطرية التعليمية، فيمكن زيارة موقع ايكيا:http://ar.
ikea.
com/sa/ar/good-cause-campaign/soft-toys-for-education/index2.
htmlيذكر أن جمعية الأطفال المعوقين في الرياض تأسست في عام 1403.
حيث توفر الرعاية الكاملة للأطفال المعوقين منذ الولادة وحتى سن الـ12.
تؤهل الجمعية الأطفال للاعتماد على أنفسهم وتستهدف تعريف المجتمع بقضية الإعاقة.
وتتمثل رؤية الجمعية في أن تكون جمعية خيرية رائدة، تعود بالفائدة والنفع على المجتمع.
وتخدم الجمعية ما يقرب من ثلاثة آلاف طفل وفتاة وهناك العديد من المراكز العاملة في السعودية ومراكز أخرى قيد الإنشاء.