أكد مسؤولون ومفكرون أن القمم الثلاث «الخليجية والعربية والإسلامية» التي تستضيفها المملكة في رحاب مكة المكرمة، تنطلق من إدراكها لضرورة جمع كلمة الأمة وتوحيد صفها، في هذا الوقت الذي يشهد مزيدا من التداعيات والتقلبات التي ألقت بثقلها وتبعاتها على المنطقة.
ونوه عميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، الدكتور الحسن المناخرة، بما تقدمه المملكة من جهود متواصلة لخدمة الإسلام وقضاياه، مشيرا إلى أن القمم الثلاث تأتي لتوحيد الصف العربي والتضامن الإسلامي، وأن العالم يترقب باهتمام بالغ ما ستسفر عنه أحداث هذه القمم، وما تخرج منها من قرارات.
من جهته لفت الكاتب خالد السليمان إلى أن انعقاد هذه القمم في وقت واحد ومكان واحد، يعد سابقة تاريخية ودليلا على ريادة بلاد الحرمين الشريفين التي لا تتوانى في خدمة قضايا العرب والمسلمين وجمع كلمتهم، بما تمثله من عمق استراتيجي وبعد ديني.
وعد المفكر والكاتب العربي عبدالوهاب بدر خان، عقد القمتين الخليجية والعربية الطارئتين، والقمة الإسلامية بدورتها الاعتيادية الـ 14 تحت شعار «قمة مكة.. يدا بيد نحو المستقبل»، ملامسة حقيقية لما تشهده دول العالم العربي والإسلامي من ظروف صعبة، بحاجة إلى وقفة جادة.
من جانبه أشاد المشرف على جمعية الاتصال والإعلام بمنطقة مكة، أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسان بصفر، بدعوة خادم الحرمين لانعقاد القمتين الخليجية والعربية الطارئتين، وكذا عقد القمة الاعتيادية الإسلامية بمكة المكرمة، مهبط الوحي، الأمر الذي يؤكد مكانتها في قلب العالم.
مسؤولون ومفكرون: قمم مكة إدراك من المملكة لأهمية جمع الكلمة
مكة - مكة المكرمة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
