شارك نحو 50 ألف معلم ومعلمة في مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية بنيوزيلندا في إضراب موسع عن العمل أمس، في أكبر حركة احتجاجية تشهدها البلاد، وأغلقت نصف مدارس البلاد حيث طالب المعلمون بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

وقال منظمو الإضراب في بيان «نقص التمويل المزمن للتعليم خلال العقد الماضي جعل المعلمين يتقاضون أجورا أقل ويتحملون عبئا أكبر، وهو ما يعني أن عددا أكبر من المعلمين يتركون هذه المهنة».

وتعثرت المحادثات مع الحكومة منذ أن انطلقت منذ أكثر من عام. وهذه هي المرة الثالثة التي يضرب فيها معلمو المدارس الابتدائية عن العمل منذ تولي حكومة حزب العمال السلطة عام 2017، وهي المرة الأولى التي ينضم فيها معلمو المدارس الثانوية للإضراب.