لم تعد صالات الأفراح والفنادق وجهة بعض الفتيات السعوديات، اللاتي يبحثن دوما عن كل ماهو جديد في مناسباتهن، حيث توجهت كثيرات منهن إلى عمل الحفلات بالمنازل بطراز عتيق ممزوج بالتراث القديم.
طراز تركي
آلاء الموسى (طالبة جامعية)، قررت أن تكسر روتين الحفلات، وأن يكون حفل خطوبتها مستوحى من الطراز التركي القديم، حيث حولت ساحة منزلها إلى خيمة تركية بكل تفاصيلها، مستخدمة فيها الألوان المعروفة كالأورنج والذهبي والبُني والأزرق بأسلوب حديث.
وبحسب آلاء فإن التجهيز لحفل خطوبتها استهلك كثيرا من الوقت في البحث عن مفرداته بدءا من الأقمشة والكراسي والمفارش، وحتى أدوات الضيافة من الأكواب والفناجين والصحون، كما استعانت بمختصين في الديكورات وتجهيز الحفلات.
ماركة هندية
و قررت نهى زنكي التي تعشق الأفلام والمسلسلات الهندية، أن يكون حفل زفافها مستوحى من الطراز الهندي، بدءا بتزيين ساحة المنزل وحتى الاكسسوارات ومسكة العروس، مستعينة كذلك بأخصائيي الديكور الذين لديهم خبرة في هذا الجانب، ومشيرة إلى صعوبة التجهيز لحفل زفافها، خاصة أن قليلا من المصممين ومحلات الديكورات الذين لديهم معرفة بالأثاث والديكور الهندي، مما اضطرها أن تتابع كل تفاصيل التجهيز للحفل بنفسها.
وأكدت مصممة الحفلات غدير القدرة أن كثيرا من الفتيات في السعودية يبحثن عن أفكار جديدة وغريبة في نفس الوقت لحفلاتهن.
وبينت أنه رغم ارتفاع تكلفة تجهيز الحفل في المنزل إلا أن إقبال الفتيات في الآونة الأخيرة على هذا النوع من الحفلات ملحوظا وبعضهن يخصصن جزءا من مهرهن لهذه الحفلات.
أما لينا المحمدي (مصممة ديكور للحفلات) فبينت أن حفلات المنزل تحتاج إلى الاهتمام بالإضاءة بشكل كبير، وقد يكون بعضها مكلفا ماديا، إلى جانب الطاولات والاكسسوارت التي توضع عليها.
كما أن الكوشة التي تصمم للمنزل تختلف عن المخصصة لقاعات الأفراح وتكون مكلفة.
وذكرت أن أقل حفلة نظمتها في المنزل كلفتها 50 ألف ريال كانت على الطراز الهندي، فيما بلغت تكاليف حفل زفاف إحدى الفتيات 165 ألف ريال بالطراز التركي، حيث حولت فيه ساحة منزلها إلى قاعة تركية بجميع تفاصيلها.

