أشاد وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل بالمشروع الوطني للوقاية من المخدرات «نبراس» مؤكدا دعم وزارته لهذا المشروع الوطني، جاء ذلك خلال استقباله لوكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد السالم، والمدير العام لمكافحة المخدرات اللواء أحمد الزهراني والأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد المدير العام لمكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس إدارة مشروع «نبراس» عبدالإله الشريف، وعدد من مستشاري أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.


دعم نبراس

وأوضح الدخيل أن وزارة التعليم ستعمل مع أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات على تنفيذ المشروع ودعمه وفق توجيهات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأمير محمد بن نايف، مبينا أن التعاون ضد قضية المخدرات واجب ديني ووطني يشارك فيه جميع المؤسسات المعنية من واقع الشعور بالمسؤولية الوطنية تجاه الوطن.
وأضاف أن دعم وزارة التعليم لمشروع «نبراس» يأتي إيمانا من الوزارة بدورها الرئيس ورسالتها السامية في حماية أبناء الوطن من خلال البناء الأمثل للشخصية القادرة على فرز الأفكار وإعطاء الحكم الأمثل عليها بالقبول أو الرفض وفق معطياتها ونتائجها.


مشروع وطني

وأشاد وكيل وزارة الداخلية عضو اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات رئيس اللجنة التحضيرية للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور أحمد السالم بالدور الفعال بين وزارتي التعليم والداخلية ممثلة باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وما تقومان به من أعمال تكاملية وقائية لصناعة جيل واع ينبذ المخدرات والأفكار المنافية للقيم الإسلامية.
وأثنى السالم على نبراس، وقال «إنه مشروع وطني ووقائي مهم، لما له من دور كبير في حماية المجتمع من خطر المخدرات، وأن تفاعل وزارة التعليم مع المشروع سيسهم بشكل فعال في إنجاح برامجه الوقائية، خصوصا في البرامج التي تستهدف فئة الأطفال والشباب»، مؤكدا أهمية البرامج الوقائية في حماية المجتمع وتحصينه من آفة المخدرات.
وأفاد المدير العام لمكافحة المخدرات اللواء أحمد الزهراني أن التعاون قائم بين وزارة التعليم والمديرية العامة لمكافحة المخدرات منذ زمن، وهناك دورات تدريبية للمعلمين والمعلمات والمرشدين والمرشدات تنفذها المديرية بالتعاون مع الوزارة للتثقيف بهذه الآفة ونقل الرسالة للطلاب.


تحصين النشء

من جهته أكد الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد المدير العام لمكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس إدارة مشروع « نبراس» عبدالإله الشريف أن المؤسسات التعليمية هي خط الدفاع الثاني بعد الأسرة، ويعول عليها كثيرا، وأن التعاون بين اللجنة ووزارة التعليم يعمل على زيادة تحصين النشء ووقايتهم من أخطار المخدرات، مشيرا إلى أن نبراس خصص برامج موجهة إلى الأطفال والنشء تعنى بتثقيفهم من خلال برنامج تعزيز القيم لدى الأطفال لغرس الوازع الديني والانتماء الوطني لديهم.
وبين أن هذا البرنامج ضمن برامج مشروع نبراس، ويتم تنفيذه حاليا بالتعاون مع وزارة التعليم بحفر الباطن ومنطقة الرياض بهدف غرس القيم لدى الأطفال لمن هم في سن السابعة حتى التاسعة، مفيدا أن البرنامج يقام في الفترة المسائية ويعتمد على الوسائل الترفيهية المحببة لدى الأطفال.