ذكر الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الحكومية نزار العدساني أمس أن الطلب على النفط الخام سيتحسن في نهاية المطاف مع انتعاش النمو الصيني في السنوات القليلة المقبلة بما يدعم الأسعار.
وقال العدساني خلال مؤتمر للبتروكيماويات في دبي "سينتعش الطلب وسيستقر المعروض في ضوء نقص الاستثمارات ومن ثم ستجد الأسعار دعما".
وأضاف "أعتقد أن نمو الطبقة الوسطى في الصين والإنفاق على البنية التحتية يعني زيادة السيارات وارتفاع الطلب على الغاز ومنتجات أخرى وسيواصل هذا الطلب النمو في نهاية المطاف".
غير أن العدساني أوضح أنه يتوقع استمرار تقلبات الأسعار في السنوات المقبلة وسيتوقف الكثير على مدى سرعة استجابة إنتاج النفط الصخري الأمريكي لارتفاع الأسعار وعلى مدى انخفاض الطاقة الإنتاجية للخام بفعل تراجع الاستثمارات في مناطق أخرى.
كما توقع العدساني استمرار المنافسة بين منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين.
وتسعى مؤسسة البترول الكويتية إلى نمو أنشطتها التكريرية في آسيا وتجري محادثات مع الصين وإندونيسيا.
وقال بهذا الشأن "نتحدث مع الصينيين ولدينا مذكرة تفاهم مع الإندونيسيين وسنواصل الحديث معهم، لكن ما من شيء ملموس لدينا حتى الآن"، مشيرا إلى احتمال الإعلان عن مشروع مصفاة في آسيا العام المقبل، وأضاف أنه تم استكمال 60% من مصفاة فيتنام.
وأعلنت الكويت عن إنفاق رأسمالي قدره 120 مليار دولار على الطاقة في السنوات الخمس القادمة، وبين العدساني أنه جرى تخصيص 50 مليار دولار من هذا المبلغ بالفعل لمشروع مصفاة الزور للوقود النظيف وبعض أنشطة المنبع ومشروعات البتروكيماويات.