استفاد نحو 46 ألف شخص من فائض أطعمة المعسكرات الأمنية في موسم الحج الماضي والذي سجلت فيه إعاشة الأمن العام الأكثر فائضا بـ202 قدر خلال فترة المرابطة الحج، وجاء ثانيا إعاشة معسكر الطوارئ الخاصة بفائض 84 قدرا وثالثا إعاشة معسكر مزدلفة بـ80 قدرا، بحسب إحصاءات مشروع وقف حفظ النعمة والسقاية والإطعام الخيري في مكة المكرمة.

وأشارت الإحصاءات إلى أن نحو 405 آلاف مستفيد من فائض أطعمة الولائم والمناسبات من أصل نحو مليون شخص مستفيد من فائض أطعمة العام الماضي.
وبينت الإحصاءات أن فائض المناسبات والولائم خلال نفس الفترة استفاد منها نحو 7 آلاف شخص، بينما استفاد أكثر من 12 ألف شخص من فائض أطعمة فنادق المنطقة المركزية.
وأظهرت أن حي أم الجود الأكثر حظوة بين أحياء مكة المكرمة بفائض أطعمة في 1436، حيث استفاد منها 71 ألف مستفيد وجاء ثانيا حي العتيبية بأكثر من 32 ألف مستفيد وثالثا حي الكعكية بـ23 ألف مستفيد من فائض الأطعمة.
وسجل الأرز الصنف الأكثر فائضا من أطعمة فنادق المنطقة المركزية خلال العام الماضي استفاد منه نحو 107 آلاف شخص، بينما جاء الدجاج واللحم في المرتبة الثانية واستفاد منهما نحو 48 ألف شخص.
وأشارت الإحصاءات إلى أن أكثر من 405 آلاف مستفيد من فائض أطعمة الولائم والمناسبات لـ1436 في حين استفاد نحو مليون شخص من فائض أطعمة العام الماضي.
وأوضح المدير العام لمشروع وقف حفظ النعمة والسقاية والإطعام الخيري في مكة المكرمة أحمد المطرفي، أن المشروع يسير بشكل مميز وفي تصاعد مستمر، مشيرا إلى أنه يتم إعداد خطط خاصة في مواسم الإجازات والصيف والأعياد والتي تكثر فيها حفلات الأعراس، والمناسبات، حيث يتم التنسيق مع قصور الأفراح، والاستراحات، لوضع الآليات المتفق عليها لإيصال الوجبة للمستفيدين خلال ساعة أو ساعتين من استلامها بعد مرورها بمرحلتي فرز ليتم الاتصال بالمندوب في الأحياء وإبلاغه للتنسيق مع الأسر.
ولفت المطرفي إلى أن المشروع يسعى إلى التميز بأهدافه السامية، من خلال حفظ النعمة وإيصالها للمستفيدين بأسرع الطرق، وهي مجهزة ومحفوظة بشكل يكفل وصولها إلى الأفراد والأسر بطريقة جيدة وتوزيعها بشكل عادل دون زيادة أو نقصان بما يكفل توفير وجبة كاملة مغذية بالحد المناسب للمستفيد.