أنشأت الباحثة ميج ويليامز فكرة «نوادي القراءة البطيئة» وتدعو الفكرة الأشخاص إلى التجمع في المقاهي وغلق هواتفهم الذكية والاسترخاء مع كتاب.
ويرجع أصلها إلى نيوزيلندا وتنتشر حاليا إلى دول أخرى.
وتقول مؤسستها ويليامز إن «نوادي القراءة البطيئة» ليست مثل نوادي القراءة التقليدية، حيث يتجمع الأشخاص لمناقشة الأدب.
ولكن الهدف هو أن توفر للمشاركين فرصة القراءة بدون إزعاج لساعة على الأقل.
وتصف وليامز نفسها بأنها «عاشقة للقراءة» ولكنها في مرحلة ما اكتشفت أنها لا تستطيع تذكر المرة الأخيرة التي قرأت فيها كتابا حتى نهايته.
واستولت قراءة رسائل البريد الالكتروني أو تفقد الفيس بوك على حياتها.
وتضيف «كلما تحدثت مع أشخاص آخرين عن افتقادي للقراءة، اكتشفت أنني لست وحدي».