د ب أ - القاهرة

تتجه أنظار العالم نحو بولندا لمتابعة النسخة الـ22 لبطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب (تحت 20 عاما).

وطالما أسعدت البطولة كثيرين، وأفرزت عددا من النجوم في مقدمتهم ليونيل ميسي وبوجبا، وقبلهما مارادونا ورامون دياز ودونجا وبيبيتو ولويس فيجو وغيرهم.

النسخة الأولى

استضافتها تونس عام 1977، وفاز بها منتخب الاتحاد السوفيتي السابق بتغلبه 9 - 8 بركلات الترجيح على نظيره المكسيكي في النهائي.

النسخة الثانية

أقيمت في اليابان عام 1979، وشهدت سطوع دييجو مارادونا الذي قاد الأرجنتين للفوز باللقب إثر تغلبها في النهائي 3 - 1 على المنتخب السوفيتي.

وفاز مارادونا بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، كما تألق رامون دياز الذي أحرز جائزة الحذاء الذهبي كهداف للبطولة.

النسخة الثالثة

جرت في أستراليا عام 1981، وأوقف المنتخب الألماني مغامرة نظيره القطري بالتغلب عليه 4-0 أنهت أحلام العنابي الذي أطاح بالمنتخبين البرازيلي والإنجليزي.

النسخة الرابعة

أقيمت عام 1983 بالمكسيك وكانت من أكثر النسخ نجاحا، واستغلها المنتخب البرازيلي لتدوين اسمه في سجل الذهب، حيث توج باللقب بعد فوزه على منافسه التقليدي المنتخب الأرجنتيني 1- 0. وشهدت البطولة بزوغ دونجا وبيبيتو.

النسخة الخامسة

توج المنتخب البرازيلي باللقب في النسخة التي استضافها الاتحاد السوفيتي السابق عام 1985 كأول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه، وذلك بعد فوزه في النهائي على إسبانيا 1-0.

وكانت هذه البطولة شرارة حقيقية لظهور الكرة السعودية بشكل رائع على الساحة العالمية، وإن عاند الحظ المنتخب السعودي بوقوعه في مجموعة ضمت البرازيل وإسبانيا اللذين شقا طريقهما إلى النهائي، فيما احتل الأخضر المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط وخرج من الدور الأول بعدما سجل هدفا واحدا واهتزت شباكه مرة واحدة فقط في مبارياته بهذه المجموعة التي ضمت أيضا المنتخب الأيرلندي.

النسخة السادسة

جرت في تشيلي عام 1987 وفاز بها منتخب يوغسلافيا السابقة بتغلبه على ألمانيا الغربية بركلات الترجيح 5 - 4 في نهائي أوروبي خالص.

وإلى جانب الأداء البراق والرائع للمنتخب اليوغسلافي، كان الشيء الملاحظ هو المشاركة الهزيلة للمنتخب السعودي الذي خسر جميع المباريات الثلاث التي خاضها في مجموعته.

النسخة السابعة

لم يختلف الحال كثيرا في النسخة السابعة التي استضافتها السعودية عام 1989، حيث خرج الأخضر صفر اليدين بعدما احتل المركز الرابع الأخير في مجموعته التي ضمت معه نيجيريا وتشيكوسلوفاكيا والبرتغال.

وكان المثير للجدل أن الأخضر الشاب خسر مباراتيه أمام نيجيريا 1 - 2 وتشيكوسلوفاكيا 0- 1 لكنه تغلب 3 -0 على المنتخب البرتغالي الذي توج باللقب بفوزه 2 -0 على نيجيريا.

النسخة الثامنة

حافظ المنتخب البرتغالي على لقبه في النسخة التي استضافها عام 1991 ليعادل بهذا إنجاز البرازيل بإحراز اللقب في نسختين متتاليتين.

وقدمت هذه النسخة جيلا ذهبيا للكرة البرتغالية بقيادة لويس فيجو وروي كوستا وجواو بينتو.

النسخة التاسعة

خطف المنتخب البرازيلي لقب النسخة التي استضافتها أستراليا عام 1993 ليصبح أول فريق يتوج باللقب 3 مرات، وذلك بعد فوزه في النهائي 2-1 على المنتخب الغاني.

وقدمت هذه البطولة عددا من اللاعبين الرائعين أيضا، مثل حارس المرمى ديدا والمهاجم أدريانو المتوج بلقب أفضل لاعب، والكولومبي هنري زامبرانو الفائز بجائزة الحذاء الذهبي كهداف للبطولة.

النسخة العاشرة

توج المنتخب الأرجنتيني باللقب للمرة الثانية في تاريخه، وذلك في النسخة العاشرة التي استضافتها قطر عام 1995، حيث فاز في النهائي 2-0 على البرازيل.

النسخة الـ 11

في النسخة الـ11 التي استضافتها ماليزيا عام 1997 عادل المنتخب الأرجنتيني الرقم القياسي لمنافسه البرازيلي وتوج باللقب الثالث، علما بأن هذه النسخة شهدت مشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفاز في النهائي 2-1 على الأوروجواي.

وأفرزت هذه النسخة عددا من النجوم المتميزين، مثل ريكيلمي ومايكل أوين وتييري هنري.

النسخة الـ 12

استضافتها نيجيريا عام 1999 وهي من بين أكثر النسخ التي أفرزت نجوما تألقوا في سماء الساحرة المستديرة، وفيها انضم المنتخب الإسباني إلى السجل الذهبي.

وفازت إسبانيا في النهائي 4-0 على اليابان. وشهدت البطولة تألق رونالدينيو وأشلي كول.

النسخة الـ 13

استضافتها الأرجنتين عام 2001، وفيها انفردت بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب، حيث توجت باللقب الرابع بعد الفوز في النهائي 3-0 على غانا.

وشهدت هذه البطولة سطوع خافيير سافيولا الذي أحرز جائزتي أفضل لاعب وهداف بعدما أحرز 11 هدفا، ليظل حتى الآن صاحب الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في نسخة واحدة.

النسخة الـ 14

استمر صراع التانجو والسامبا على الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب في النسخ الثلاث، حيث عادل المنتخب البرازيلي رقم نظيره الأرجنتيني في النسخة استضافتها الإمارات عام 2003.

وحسم المنتخب البرازيلي اللقب بفوزه 1-0 على إسبانيا في النهائي. وشهدت البطولة تألق أندريس إنييستا وداني ألفيش وإسماعيل مطر.

النسخة الـ 15

شهدت نسخة 2005 بزوغ الأسطورة ليونيل ميسي الذي فاز بجائزتي الهداف وأفضل لاعب. وتوج المنتخب الأرجنتيني باللقب إثر تغلبه 2 - 1 على نيجيريا في النهائي بفضل هدفين لميسي من بين 6 أهداف أحرزها على مدار هذه النسخة.

النسخة الـ 16

جرت عام 2007 بكندا ونجح خلالها المنتخب الأرجنتيني في تقديم نجم آخر هو سيرخيو أجويرو الذي ساهم في تتويج الفريق بلقبه السادس من خلال الفوز 2-1 على التشيك في النهائي. وإلى جوار أجويرو، الذي أحرز جائزتي الهداف وأفضل لاعب.

النسخة الـ 17

حالف الحظ القارة الأفريقية أخيرا وتوج المنتخب الغاني بلقب النسخة التي استضافتها مصر عام 2009.

وأمام البرازيل تغلب المنتخب الغاني على النقص العددي بعد طرد مدافعه دانيال أدو في الشوط الأول وحسم المباراة 4 - 3 بركلات الترجيح، ليصبح المنتخب الوحيد الذي يفوز باللقب من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية.

واستحق الغاني دومينيك أدياه، الذي سجل 8 أهداف، الفوز بجائزتي الهداف وأفضل لاعب.

النسخة الـ 18

استعاد المنتخب البرازيلي لقبه عبر النسخة التي استضافتها كولومبيا عام 2011 وتوج باللقب بفوزه في النهائي على البرتغال 3 - 2. وتوج البرازيلي هنريكي بجائزتي الهداف وأفضل لاعب.

النسخة الـ 19

استضافتها تركيا في 2013، وفيهاحمل منتخب الأوروجواي لواء أمريكا الجنوبية في المربع الذهبي قبل أن يسقط بركلات الترجيح في النهائي أمام نظيره الفرنسي الذي توج باللقب للمرة الأولى. ونال بول بوجبا جائزة الكرة الذهبية، فيما كان الحذاء الذهبي من نصيب الغاني إيبينيزير أسيفواه بعدما أحرز 6 أهداف.

النسخة الـ 20

أقيمت في نيوزيلندا عام 2015، وشهدت عودة البرازيل والأرجنتين، وأكمل المنتخب البرازيلي طريقه إلى النهائي ثم خسر1 - 2 أمام نظيره الصربي بعد التمديد لوقت إضافي.

ونال المالي أداما تراوري جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، وفاز الأوكراني فيكتور كوفالينكو بالحذاء الذهبي للهداف بعدما أحرز 5 أهداف. وكان البرازيليان دانيلو وجابرييل جيسوس من النجوم الذين أفرزتهم هذه النسخة.

النسخة الـ 21

استضافت كوريا الجنوبية النسخة الـ21 في 2017. وشهدت البطولة وجهين جديدين في النهائي بوصول إنجلترا وفنزويلا إلى النهائي للمرة الأولى، حيث توج المنتخب الإنجليزي باللقب للمرة الأولى بعد فوزه 1-0 على فنزويلا.

وفاز دومينيك سولانكي بجائزة الكرة الذهبية، علما بأنه سجل 4 أهداف، لكن جائزة الحذاء الذهبي كانت من نصيب الإيطالي ريكاردو أورسوليني الذي سجل 5 أهداف. والمثير أن أيا من اللاعبين لم يترك بصمة على الساحة الدولية بعد هذه البطولة.