وأكد الأمير سلطان بن سلمان أن المملكة غنية بالإبداع والمبدعين، وأن البحث عن المبدعين في هذا المجتمع الغني بكوادره مهمة سهلة، ولكن الأهم تطوير برامج لرعايتهم وتوجيه إبداعاتهم لمستقبل بلادهم، داعيا المؤسسات المتخصصة إلى احتضانهم ورعايتهم وتمكينهم، وأن أبناء هذا الوطن وطيلة عقود من الزمن يواصلون رحلة بناء وطنهم بعزيمة وهمة عالية، واليوم المملكة تجني ثمار هذه المسيرة المباركة.
وأعرب عن شكره لقادة هذه البلاد الراحلين الملك فهد بن عبدالعزيز الذي أنشئت «موهبة» في عهده، وما أولاه الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- من عناية لتطوير هذه المؤسسة، والأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله - صاحب البصمات المهمة في تطوير الثروة البشرية الوطنية، وصولا لعهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي رعى المؤسسة وأطلق عليها مسمى (مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع).
من جهته أكد الأمين العام لـ»موهبة» أن المملكة تعول كثيرا على الخبرة المتراكمة للأمير سلطان بن سلمان، لتطوير قطاع الفضاء.
وقال: إن هذه الاتفاقية تشجع الأنشطة البحثية المتصلة بالفضاء، وتحفزها، وتعزز جهد «موهبة» في مختلف المجالات ومنها الفضاء، وتزداد فرص إسهام قطاع الفضاء في الناتج المحلي، وسط توقعات بأن يشهد نموا سنويا يبلغ 5% حتى عام 2040.
من أهداف الاتفاقية:
- دعم تعاون الطرفين في مجال رعاية الموهبة والإبداع
- إطلاق وتنفيذ برنامج إعداد الكفاءات الواعدة في علوم الفضاء
- بناء شراكات ورعايات مع جهات ريادية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية
- اكتشاف ورعاية الكوادر الوطنية الواعدة من الموهوبين في مجال علوم الفضاء.

