أكد مختص أن السعودية تتوفر لديها بنية تقنية مؤثرة في سرعة التحول بنجاح إلى ممارسة اقتصاد المشاركة والتعاون واقتصاد (GIG).
وقال الخبير في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس منصور العبيد «إن المشاركة الكبيرة للسعوديين في شبكات التواصل الاجتماعي تعد دليلا على توفر أحد عناصر النجاح التي يعتمد عليها اقتصاد المشاركة والتعاون، مشيرا إلى أن المملكة تأتي في مقدمة الدول من حيث استخدام (تويتر) وبعض الشبكات الأخرى».
وأضاف في محاضرة «التطورات التقنية الحديثة ومساهمتها في اقتصاد المشاركة والاقتصاد التعاوني»، والتي نظمتها غرفة الرياض ممثلة في لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات مساء أمس الأول بمقر الغرفة، أن ممارسة اقتصاد المشاركة ستسهم في إيجاد مصادر دخل متنوعة لأفراد المجتمع، وتوفير الدعم لمشاريع ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار، والمساهمة في حل قضايا المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث إنه يقوم على مبدأ المشاركة في الخدمات والأصول والموارد المادية والبشرية بين مختلف الأفراد والمنشآت العامة والخاصة، مدفوعة أو مجانية أو تبادلا، بينما يستند اقتصاد (GIG) على الاستغلال الأمثل للمهارات والإمكانات المتوفرة لدى الأفراد من خلال الاستقلالية في الوقت والتعاقد والمشاركة في الجهد والمهارة.
قوة الانتشار عالميا
ومن جهة أخرى أشار العبيد إلى قوة انتشار اقتصاد المشاركة والتعاون في دول العالم، موضحا أن أكثر من 105 ملايين شخص في الولايات المتحدة وأكثر من 14 مليون شخص في كندا يستخدمون المشاركة، بالإضافة إلى وجود أكثر من 7500 منصة مشاركة حول العالم، مؤكدا أن ما يقارب 28 مليون دولار تضخ يوميا في مشاريع ريادية لاقتصاد المشاركة.
كما قدم نماذج لأعمال ناجحة في عالم اقتصاد المشاركة في عدد من القطاعات الاقتصادية، منها الضيافة والإرشاد السياحي، والعقار، والتمويل والاستثمار، والنقل وتأجير السيارات، وبيع وتبادل السلع، والتشجيع على ابتكار منتجات وبيعها، واستخدام المهارات والكفاءات، والرعاية الصحية، والخدمات العامة، والمطاعم، والتعليم، والخدمات اللوجستية، وخدمات الأعمال، موضحا وجود عدد من مثل هذه الفرص في المملكة، والتي تشكل قاعدة صلبة لنجاح اقتصاد المشاركة والتعاون واقتصاد (GIG).

