واس - الرياض

أودعت وزارة المالية السعودية مبلغ 937500000 ريال (250 مليون دولار أمريكي) في حساب البنك المركزي السوداني، وبناء على ما أعلن في 21 أبريل الماضي عن تقديم حزمة مشتركة من المساعدات من السعودية والإمارات للأشقاء في السودان، بمبلغ 3 مليارات دولار أمريكي، منها 500 مليون دولار أمريكي مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني لتقوية مركزه المالي وتخفيف الضغوط على الجنيه السوداني، وتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر الصرف، وصرف المبلغ المتبقي لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوداني الشقيق، تشمل الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.

وأكد وزير المالية محمد الجدعان، أن الوديعة تأتي امتدادا لدعم المملكة للشعب السوداني الشقيق، مضيفا أن هذا الدعم سيعزز الوضعين المالي والاقتصادي في الجمهورية السودانية الشقيقة، لا سيما سعر صرف الجنيه السوداني، مما ينعكس إيجابا على الأحوال المعيشية للمواطنين السودانيين.

إلى ذلك دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مشروع الملك سلمان لتفطير الصائمين بالسودان، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السوادن علي بن حسن جعفر، والملحق الديني بالسفارة عبدالله آل الشيخ، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية وقيادات إسلامية وسياسية سودانية، وذلك بفندق السلام روتانا بمدينة الخرطوم.

ويستهدف المشروع، الذي تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبر الملحقية الدينية بالسفارة تنفيذه كل عام، توزيع أكثر من 100 ألف وجبة إفطار صائم، إلى جانب توزيع حوالي 2000 سلة غذائية في عدد من ولايات ومدن السودان.

وشكر السفير السعودي، جعفر رفع، خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على عنايتهم ورعايتهم لكل ما يخدم المسلمين في العالم، لا سيما ما يتصل بتلمس حاجاتهم في هذا الشهر الكريم، منوها بمتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.

من جانبه بين الملحق الديني عبدالله آل الشيخ، أن الملحقية درجت على تدشين حفل إفطار سنوي للصائمين في السودان، تزامنا مع بدء انطلاق هذا المشروع الذي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ الذي سخر وقته وجهده لخدمة المسلمين بالعالم، مزجيا شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على دعم ومتابعة أعمال الخير في شهر العطاء.

وأشار إلى أنها أشرفت على عدد من الإفطارات التي أقيمت في كل من، معهد أم القرى الإسلامي بمنطقة مايو جنوب الخرطوم لـ 3 آلاف شخص، وفي مركز القرآن الكريم بمدينة ود راوة لـ 100 ألف شخص، وفي بعض المراكز الأخرى والخلاوى لـ 5 آلاف شخص في المركز الواحد، إلى جانب توزيع 2000 سلة غذائية.