مركز الحوار العالمي و21 منظمة دولية تطلق المنتدى الأول للتعايش في قرطبة
الأحد - 19 مايو 2019
Sun - 19 May 2019
أطلق مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات أعمال المنتدى العالمي للتعايش، بمشاركة (21) منظمة دولية، احتفاء باليوم العالمي للعيش معا في سلام، وذلك في مدينة قرطبة الإسبانية الأربعاء الماضي ويستمر لعدة أيام.
ويشارك في تنظيم المنتدى كل من مؤسسة قرطبة النموذجية (Paradigma Cordoba)، ومؤسسة نيكولاس بيوتشر (Nicolas Puech)، وسلام للتواصل الحضاري، وبلدية قرطبة، سعيا إلى تبادل الخبرات والممارسات المثلى، المستوحاة من قصص نجاح الآخرين، وتنسيق الجهود وتقديم مساهمة ملموسة في عالم يولد الإلهام للتعايش بأمن وسلام، فضلا عن إيصال رسالة عالمية للعيش المشترك واحترام التنوع وقبول التعددية وتعزيز المواطنة المشتركة الموجهة للإنسانية جمعاء.
وعبر الأمين العام للمركز فيصل بن معمر، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، عن ابتهاجه بوجوده في هذا المنتدى العالمي الذي يجمع 200 مشارك من 40 دولة من ديانات وثقافات متنوعة في هذه المدينة الاستثنائية، قرطبة، المكان الذي يمثل كل أشكال التعايش والتسامح والتمازج المثمر، مشيرا إلى أنها المنطقة التي نرى فيها بصمات وآثار عدد من الحضارات التي مرت عليها باختلاف أديانها وثقافاتها، حيث قدمت للإنسانية أروع الأمثلة لنجاح الإنسان في تحقيق العيش المشترك.
التعايش والتسامح
وقال ابن معمر «على الرغم من ندرة الحقبات التاريخية المثالية، فقد شهدت قرطبة في ظل الإسلام حقبة من التعايش والتسامح، قل نظيرها، حيث تجانست في أحضانها أديان وثقافات متنوعة، وعاش أتباعها معا رخاء ورفاهية وازدهارا، فهل هناك مكان أفضل من (قرطبة) للاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة للعيش معا في سلام؟ فضلا عن الاستفادة من تجارب هذه المدينة التي ضمت مزيجا من الحضارات المختلفة وأتباع الأديان والثقافات المتنوعة، وتسخيرها لتكوين تصورات تبعث على الأمل في تحقيق مستقبل أفضل للعيش معا في أمن وسلام».
وأكد أن أجمل ما قدمته الحضارة الأندلسية للإنسانية، ذلك النموذج الفريد الذي عرفه العالم حتى الآن، إمكانية تعايش أتباع الأديان والثقافات والحضارات وتعاون الجميع لصنع الامتياز وتطبيقه على أرض الواقع.
وعبر عن سروره بانطلاق هذا المنتدى العالمي في إسبانيا، إحدى الدول الأعضاء المؤسسة لمركز الحوار العالمي، مثمنا التزام إسبانيا بالحوار بين أتباع الأديان، من خلال دعمها المستمر للمركز.
تحقيق الطموحات
وبين أن جميع الشركاء العاملين في المنتدى، يشكلون شخصيات ناشطة، قادرة على تحقيق الطموحات، وهم أيضا نشطاء وبناة سلام في العالم، إذ نشط كثير منهم منذ عقود في حماية الأقليات ومواجهة الصور النمطية ومكافحة التطرف والكراهية ودعم العيش، وتمكين الناس من التعايش معا بسلام.
ويشارك في تنظيم المنتدى كل من مؤسسة قرطبة النموذجية (Paradigma Cordoba)، ومؤسسة نيكولاس بيوتشر (Nicolas Puech)، وسلام للتواصل الحضاري، وبلدية قرطبة، سعيا إلى تبادل الخبرات والممارسات المثلى، المستوحاة من قصص نجاح الآخرين، وتنسيق الجهود وتقديم مساهمة ملموسة في عالم يولد الإلهام للتعايش بأمن وسلام، فضلا عن إيصال رسالة عالمية للعيش المشترك واحترام التنوع وقبول التعددية وتعزيز المواطنة المشتركة الموجهة للإنسانية جمعاء.
وعبر الأمين العام للمركز فيصل بن معمر، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، عن ابتهاجه بوجوده في هذا المنتدى العالمي الذي يجمع 200 مشارك من 40 دولة من ديانات وثقافات متنوعة في هذه المدينة الاستثنائية، قرطبة، المكان الذي يمثل كل أشكال التعايش والتسامح والتمازج المثمر، مشيرا إلى أنها المنطقة التي نرى فيها بصمات وآثار عدد من الحضارات التي مرت عليها باختلاف أديانها وثقافاتها، حيث قدمت للإنسانية أروع الأمثلة لنجاح الإنسان في تحقيق العيش المشترك.
التعايش والتسامح
وقال ابن معمر «على الرغم من ندرة الحقبات التاريخية المثالية، فقد شهدت قرطبة في ظل الإسلام حقبة من التعايش والتسامح، قل نظيرها، حيث تجانست في أحضانها أديان وثقافات متنوعة، وعاش أتباعها معا رخاء ورفاهية وازدهارا، فهل هناك مكان أفضل من (قرطبة) للاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة للعيش معا في سلام؟ فضلا عن الاستفادة من تجارب هذه المدينة التي ضمت مزيجا من الحضارات المختلفة وأتباع الأديان والثقافات المتنوعة، وتسخيرها لتكوين تصورات تبعث على الأمل في تحقيق مستقبل أفضل للعيش معا في أمن وسلام».
وأكد أن أجمل ما قدمته الحضارة الأندلسية للإنسانية، ذلك النموذج الفريد الذي عرفه العالم حتى الآن، إمكانية تعايش أتباع الأديان والثقافات والحضارات وتعاون الجميع لصنع الامتياز وتطبيقه على أرض الواقع.
وعبر عن سروره بانطلاق هذا المنتدى العالمي في إسبانيا، إحدى الدول الأعضاء المؤسسة لمركز الحوار العالمي، مثمنا التزام إسبانيا بالحوار بين أتباع الأديان، من خلال دعمها المستمر للمركز.
تحقيق الطموحات
وبين أن جميع الشركاء العاملين في المنتدى، يشكلون شخصيات ناشطة، قادرة على تحقيق الطموحات، وهم أيضا نشطاء وبناة سلام في العالم، إذ نشط كثير منهم منذ عقود في حماية الأقليات ومواجهة الصور النمطية ومكافحة التطرف والكراهية ودعم العيش، وتمكين الناس من التعايش معا بسلام.