بادر قاطنو ثمانية أحياء في العاصمة المقدسة بوضع حزمة من الاستعدادات لمواجهة مخاطر السيول، إلا أن أمطار أمس خذلت تلك الاستعدادات، إذ لم تشهد مكة أمطارا غزيرة، بل كانت في مستوى المتوسطة، الأمر الذي أنهى تلك الاستعدادات.
وتمثلت الاحترازات التي اتخذها سكان تلك الأحياء في إخلاء البعض منهم لمنازلهم، وإبعاد مركباتهم عن مواقع خطر السيول، وهناك من بادر في بناء جدار اسمنتي بهدف تحويل مجرى السيل، وإبعاده عن المرور بجوار منزله لكي لا تداهمه المياه.
وقال أحد أهالي العمرة عمار الشريف «منذ اللحظة الأولى لسماعنا التحذيرات التي أطلقتها هيئة الأرصاد، بادرت وعدد من الأقرباء بالتوجه إلى قريب لنا في الجموم من أجل المكوث عنده نحن وأولادنا، حيث إن العمرة من أكثر الأحياء التي تتعرض للسيول، ومنزلي غير مؤهل لمنع الأمطار، كونه شعبيا ولا يحتمل الأمطار الغزيرة.
وزاد سلمان الصاعدي أحد سكان أم الجود «سارعت بعد التحذيرات الأخيرة إلى إبعاد سيارتي عن الشارع الذي دائما ما تجري فيه السيول، عقب سقوط الأمطار».
وأضاف أن منزله يقع على مجرى سيل، مما اضطره إلى عمل جدار لتحويل جريان السيول وإبعادها عن منزله.

